الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٦ - الخامس عشر تردد التوثيق بين عوده إلى صاحب الترجمة أو إلى غيره
لكنّك خبير بأنّ المدح الغير المفيد للظنّ بالصدور يوجب حسن الحديث و إن لم يوجب اعتباره.
هذا، و ابن جعفر الأحول كما فيه سمعت من عبارة النجاشي إنّما هو في بعض نسخ كتاب النجاشي و نقله الفاضل الاسترابادي و السيّد السند التفرشي[١] عن النجاشي، لكنّ الظاهر أنّه غلط، و الصواب ابن أبي جعفر؛ لأنّ النجاشي و كذا الشيخ في الفهرست- كما عن الرجال- في ترجمة محمّد بن النعمان جعلاه هو أبا جعفر الأحول[٢]. و ربّما ضرب في بعض نسخ النجاشي على الابن و كتب «أبو» و هو غلط أيضا؛ لأنّه يقتضي كون سهيل هو أبا جعفر الأحول، و يظهر فساده بما سمعت.
و أيضا قال النجاشي في ترجمة جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه: «و كان أبوه يلقّب مسلمة من خيار أصحاب سعد»[٣].
و قد جرى السيّد السند التفرشي على عود قوله: «من خيار أصحاب سعد» إلى محمّد؛ حيث إنّه في ترجمة محمّد بن جعفر حكى عن النجاشي: أنّه ذكر كونه من خيار أصحاب سعد، ثمّ حكى وثاقة أكثر أصحاب سعد فقال: «و كان قول النجاشي: من خيار أصحاب سعد، يدلّ على توثيقه»[٤].
و أيضا قال النجاشي في ترجمة عليّ بن أبي حمزة: «و له أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة، روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام و روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمّ وقف»[٥].
و قد جرى بعض على رجوع الرواية عن أبي الحسن إلى جعفر بن أبي حمزة، نظير عود التوثيق في أصل العنوان المبحوث عنه في المقام
[١] . منهج المقال: ١٧٧؛ نقد الرجال ٢/ ٣٨٦/ ٢٤٩٥.
[٢] . الفهرست: ٨٠/ ٣٤١.
[٣] . رجال النجاشي: ١٢٣/ ٣١٨.
[٤] . نقد الرجال ٤: ٣٠٥/ ٥٠١٧.
[٥] . رجال النجاشي: ٢٤٩/ ٦٥٦.