الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٥ - الخامس في اصطلاح «كما يكون ثقة»
و يقتضي القول به ما صنعه المحدّث الحرّ في آخر الوسائل حيث حكى عن الكشّي نقل توثيقه عن أيّوب بن نوح[١].
و جنح إليه المحدّث الجزائري في غاية المرام[٢] حيث تنظّر فيما يأتي من صاحب المدارك من عدم ثبوت توثيق سليمان بن خالد[٣].
و مال إليه العلّامة البهبهاني في تعليقات المدارك[٤] كلّ الميل؛ حيث أورد على ما يأتي من صاحب المدارك[٥] بمسلّميّة كون سليمان بن خالد ثقة عندهم حتّى صاحب المدارك- يعني في غير ما يأتي من كلامه- بل مقتضاه الاتّفاق على القول بالدلالة.
و مال إليه السيّد السند النجفي في المصابيح أيضا كلّ الميل حيث أورد على ما يأتي من صاحب المدارك بأنّه عجيب، و المناقشة في العبارة المنقولة عن أيّوب بن نوح- بأنّها ليست نصّا في التوثيق؛ لاحتمال أن يكون المراد منها القرب من الوثاقة كما يقتضيه حرف التشبيه- ساقطة. قال: «و لذا اتّفق أصحابنا على عدّ روايات سليمان بن خالد من الصحاح، و لم يتوقّف في ذلك أحد منهم حتّى هذا الفاضل في غير هذا المقام».
و ارتضاه في الرياض حيث حكم بصحّة رواية سليمان بن خالد في المسألة
[١] . وسائل الشيعة ٢٠: ٢١١.
[٢] . غاية المرام في شرح تهذيب الأحكام للسيّد الجزائري المتوفّى سنة ١١١٢ و هو في ثمان مجلّدات.
انظر الذريعة ١٦: ١٨/ ٧٢.
[٣] . مدارك الأحكام ٢: ٥٣.
[٤] . تعليقة العلّامة البهبهاني على المدارك: ٨٢.
[٥] . مدارك الأحكام ٢: ٥٣.