الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١١٣ - الخامس في اصطلاح «كما يكون ثقة»
الظاهر أنّها غير مرادة كما سمعت، بل لا إشكال في عدم إرادتها بشهادة ما ذكره في الاستناد.
و مع ذلك، التفصيل المزبور لا وقع له بملاحظة ندرة تعرّض المعاصر للمعاصر بعد ندرة لياقة المعاصر للتعرّض، بل عدم اتّفاق التوثيق المزبور من المعاصر، كما مرّ.
و بما سمعت يظهر الحال في «كان ثقة في الحديث» كما في ترجمة أحمد بن إبراهيم أبي رافع[١]، و حمّاد بن عيسى[٢]، و عليّ بن الحسن الطاطريّ[٣]، و «كان من ثقات أصحابنا» كما في ترجمة ثابت بن دينار أبي حمزة الثمالي[٤]، و «كان وجها من أصحابنا» كما في ترجمة ثعلبة بن ميمون[٥]. و كذا الحال في «كان ضعيفا» كما في ترجمة عبد الرحمن بن كثير[٦]، و «كان ضعيفا في الحديث» كما في ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك[٧]، لو قلنا باطّراد الكلام في الأخيرين.
الخامس [في اصطلاح: «كما يكون ثقة»]
أنّه قد ذكر في بعض التراجم «كما يكون الثقة» كما في ترجمة سليمان بن خالد، حيث إنّه سأل حمدويه- على ما نقله الكشّي- عن أيّوب بن نوح عن حال
[١] . رجال النجاشي: ٨٤/ ٢٠٣.
[٢] . رجال النجاشي: ١٤٢/ ٣٧٠. و فيه:« كان ثقة في حديثه».
[٣] . رجال النجاشي: ٢٥٤/ ٦٦٧. و فيه:« كان فقيها ثقة في حديثه»؛ خلاصة الأقوال: ٢٣٢/ ٤.
[٤] . رجال النجاشي: ١١٥/ ٢٩٦. و فيه:« كان من خيار أصحابنا و ثقاتهم».
[٥] . رجال النجاشي: ١١٧/ ٣٠٢. و فيه:« كان وجها في أصحابنا»؛ خلاصة الأقوال: ٣٠/ ١.
[٦] . رجال النجاشي: ٢٣٤/ ٦٢١؛ خلاصة الأقوال: ٢٣٩/ ٣.
[٧] . رجال النجاشي: ١٢٢/ ٣١٣؛ خلاصة الأقوال: ٢١٠/ ٣.