الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٢٢ - في قولهم «ليس بذاك الثقة في الحديث»
الاجتناب عمّا ثبت حرمته؛ فتجنّب الأوّل أزيد.
لكنّ الوجه المذكور بعيد في «ليس بذاك الثقة» فالظاهر أنّ المقصود بالوثاقة فيه الاعتماد.
و يمكن أن يقال: إنّه لو كانت العدالة من باب الملكة، فلابدّ من كون الغرض في المقام هو نفي زيادة الملكة.
و هو بعيد و خلاف الظاهر المتعارف في المحاورات، كما مرّ، فالمقصود بالوثاقة في المقام هو الاعتماد و لو كانت العدالة من باب الملكة.
[في قولهم: «ليس بذاك الثقة في الحديث»]
و بما ذكرنا يظهر الحال في «ليس بذاك الثقة في الحديث» كما ذكره في الفهرست في ترجمة أحمد بن عليّ أبي العبّاس الرازي الخضيب الأيادي[١]، و لعلّه سقط «في الحديث» في كلام من ذكر أنّه ذكر ليس بذاك الثقة في بعض التراجم.
ثمّ إنّه قد يقال: «ليس بذاك» كما ذكره النجاشي في ترجمة أحمد المذكور نقلا عن بعض الأصحاب[٢] و حنظلة بن زكريّا[٣] و فضل[٤] بن أبي قرّة[٥]،[٦]
[١] . الفهرست: ٣٠/ ٩١؛ خلاصة الأقوال: ٢٠٤/ ١٤، و فيه:« لم يكن بذاك الثقة».
[٢] . رجال النجاشي: ٩٧/ ٢٤٠.
[٣] . رجال النجاشي: ١٤٧/ ٣٨٠. و فيه:« لم يكن بذلك».
[٤] . و قيل في تفسير« ليس بذاك» في ترجمة فضل بن أبي قرّة أي: في كمال الفقه. هذا، و في ترجمة عبد الرحمن بن نهيك« لم يكن في الحديث بذاك» و في ترجمة عيسى بن المستفاد« و لم يكن بذاك».
( منه عفي عنه).
[٥] . رجال النجاشي: ٣٠٨/ ٨٤٢؛ خلاصة الأقوال: ٢٤٦/ ٣. و فيه:« لم يكن بذاك».
[٦] . قوله:« أبي قرة» بالقاف المضمومة و الراء المهملة المشدّدة( منه عفي عنه).