الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٩ - ٤ ـ بَابُ وُجُوهِ الْقَتْلِ
قَالَ : « فَسِتَّةٌ [١] وَعِشْرُونَ [٢] دِينَاراً ».
قُلْتُ : فَأَرْبَعٌ؟
قَالَ : « فَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ دِينَاراً [٣] ، وَفِي خَمْسٍ ثَلَاثُونَ [٤] ، وَمَا زَادَ عَلَى النِّصْفِ فَعَلى حِسَابِ ذلِكَ حَتّى تَصِيرَ [٥] عَلَقَةً ، فَإِذَا صَارَتْ عَلَقَةً فَفِيهَا أَرْبَعُونَ [٦] ». [٧]
فَقَالَ لَهُ أَبُو شِبْلٍ [٨] : وَأَخْبَرَنَا أَبُو شِبْلٍ ، قَالَ : حَضَرْتُ يُونُسَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يُخْبِرُهُ بِالدِّيَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ [٩] : فَإِنَّ النُّطْفَةَ خَرَجَتْ مُتَخَضْخِضَةً [١٠] بِالدَّمِ؟
[١] في « بف » والبحار : « فستّ ».
[٢] في « بف » : « وعشرين ».
[٣] في « بف » : « فثمان وعشرين » بدل « فثمانية وعشرون ديناراً ».
[٤] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب. وفي « ك » : « وثلاثون ». وفي المطبوع : + « ديناراً ».
[٥] في « بن » والتهذيب : « حتّى يصير ».
[٦] في « ن » والبحار : + « ديناراً ». وفي الفقيه : « فأربعون ديناراً » بدل « ففيها أربعون ».
[٧] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٢٨٣ ، ح ١١٠٥ ، بسنده عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة. الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٤٣ ، ح ٥٣١٧ ، معلّقاً عن محمّد بن إسماعيل ، عن يونس الشيباني. تفسير القميّ ، ج ٢ ، ص ٩٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٦ ، ص ٧٥٠ ، ح ١٦٠٩٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٣١٤ ، ح ٣٥٦٧٨ ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٥٥ ، ح ٣٩.
[٨] في « بن » : ـ « فقال له أبو شبل ». وهذا وما بعده من كلام صالح بن عقبة ، ويكون المراد أنّ أبا شبل أخبر صالحبن عقبة أنّه حضر في مجلسٍ كان أبو عبد الله عليهالسلام يخبر يونس الشيباني بالديات ، فسأل أبو شبل أبا عبد الله عليهالسلام بعد ما سأله يونس.
ويؤيّد ذلك ما سيأتي تحت الرقم ١٢ ، من أنّ يونس الشيباني قال : « حضرت أنا وأبو شبل عند أبي عبد الله عليهالسلام فسألته عن هذه المسائل في الديات ، ثمّ سأل أبو شبل وكان أشدّ مبالغةً ».
فعليه ، ما ورد في الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٤٤ ، ح ٥٣١٨ ، من نقل الخبر عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي شبل مباشرة ، سهوٌ.
[٩] في « جت » : « فقلت ».
[١٠] هكذا في « م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوافي والوسائل والبحار والفقيه والتهذيب وتفسير القمّي. وفي « ع » : « متحضحضة ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « متحصحصة ».
ومتخضخضة ، أي مختلطة ، يقال : خضخضت الأرض : إذا قبلتها حتّى يصير موضعها مُثاراً رخواً ، إذا وصل الماء إليها أنبتت. ويقال : خضخض الحمار الأتان : إذا خالطها. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ١٤٤ ( خضض ).
والحصحصة : تحريك الشيء في الشيء حتّى يستمكن ، ويستقرّ فيه. وحصحص : بان وظهر. وتحصحص : لزق بالأرض واستوى. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٣٦ ( حصص ).