الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨٦ - ٢ ـ بَابٌ آخَرُ مِنْهُ
قُلْتُ : وَمَا الْمُحْدِثُ [١]؟ قَالَ : « مَنْ قَتَلَ ». [٢]
١٤١١٤ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْقَلِ [٣] ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « وُجِدَ فِي ذُؤَابَةِ [٤] سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم صَحِيفَةٌ ، فَإِذَا [٥] فِيهَا [٦] : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّ أَعْتى النَّاسِ عَلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غَيْرَ ضَارِبِهِ ؛ وَمَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً ، أَوْ آوى مُحْدِثاً ، لَمْ يَقْبَلِ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفاً وَلَاعَدْلاً ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : « أَتَدْرِي [٧] مَا يَعْنِي [٨] مَنْ تَوَلّى غَيْرَ مَوَالِيهِ؟ » قُلْتُ : مَا يَعْنِي بِهِ؟
[١] في « جت » وحاشية « بح » ومعاني الأخبار وعيون الأخبار : « الحدث ».
[٢] ثواب الأعمال ، ص ٣٢٨ ، ح ١ ، من قوله : « لعن الله من أحدث حدثاً » ؛ عيون الأخبار ، ج ١ ، ص ٣١٣ ، ح ٨٥ ؛ معاني الأخبار ، ص ٣٨٠ ، ح ٦ ، وفي كلّها بسند آخر عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس ، عن الرضا عليهالسلام . وراجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٨٤٢ الوافي ، ج ١٦ ، ص ٥٧٢ ، ح ١٥٧٠٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٩ ، ص ٢١ ، ح ٣٥٠٥١.
[٣] ورد الخبر في معاني الأخبار ، ص ٣٧٩ ، ح ٣ ، بسند آخر عن أبان عن إسحاق بن إبراهيم الصيقل ، والظاهر أنّه سهو ؛ فإنّا لم نجد في رواتنا من يُسمّى بإسحاق وهو ملقّب بالصيقل. أمّا إبراهيم الصيقل فقد ذكره الشيخ الطوسي في من روى عن أبي عبدالله عليهالسلام . وأبو إسحاق كنية كثير من المُسمَّين بإبراهيم. وهذا واضح لمن تتبّع مصادر الرجال والتراجم. راجع : رجال الطوسي ، ص ١٦٨ ، الرقم ١٩٤٤. وانظر على سبيل المثال : رجال النجاشي ، ص ١٤ ـ ١٩ ، الرقم ١٢ ـ ٢٢.
ويؤكّد ذلك أنّ الخبر ورد في الفقيه ، ج ٤ ، ص ٩٤ ، ح ٥١٥٨ ، عن أبان عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل.
[٤] قال الفيّومي : « الذؤابة ـ بالضمّ مهموز ـ : الضفيرة من الشَّعر إذا كانت مرسلة ، فإن كانت ملويّة فهي عقيصة. والذؤابة أيضاً طرف العمامة. والذؤابة طرف السوط ». المصباح المنير ، ص ٢١١ ( ذاب ).
وقال الجوهري : « الذؤابة أيضاً : الجلدة التي تعلّق على آخرة الرحل ». الصحاح ، ج ١ ، ص ١٢٦ ( ذأب ).
وفي المرآة : « لعلّ المراد بالذؤابة هنا ما يعلّق عليه ليجعل فيه بعض الضروريّات كالملح وغيره ».
[٥] في « بف » : ـ / « فإذا ». [٦] في الفقيه ومعاني الأخبار : + / « مكتوب ».[٧] في « ل ، بف ، بن ، جد » والوافي والوسائل ومعاني الأخبار : « تدري » بدون همزة الاستفهام.
[٨] في « ن ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « ما معنى ».