الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٥ - ٦٣ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
كِسْوَتَنَا ، ثُمَّ قَالَ لَنَا : « إِنْ تَتُوبُوا وَتَصْلُحُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، يُلْحِقْكُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ لَاتَفْعَلُوا يُلْحِقْكُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ فِي النَّارِ ». [١]
١٤٠٧٦ / ٢٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَضى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي رَجُلٍ جَاءَ بِهِ رَجُلَانِ وَقَالَا : إِنَّ هذَا سَرَقَ دِرْعاً ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُنَاشِدُهُ لَمَّا نَظَرَ فِي الْبَيِّنَةِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : وَاللهِ لَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم مَا [٢] قَطَعَ يَدِي أَبَداً ، قَالَ : وَلِمَ؟ قَالَ [٣] : يُخْبِرُهُ رَبُّهُ [٤] أَنِّي بَرِيءٌ ، فَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي [٥] ، فَلَمَّا رَأى [٦] مُنَاشَدَتَهُ إِيَّاهُ دَعَا الشَّاهِدَيْنِ ، وَقَالَ [٧] : اتَّقِيَا اللهَ ، وَلَا تَقْطَعَا يَدَ الرَّجُلِ ظُلْماً ، وَنَاشَدَهُمَا ، ثُمَّ [٨] قَالَ : لِيَقْطَعْ أَحَدُكُمَا يَدَهُ ، وَيُمْسِكِ الْآخَرُ يَدَهُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَا إِلَى الْمِصْطَبَّةِ [٩] لِيَقْطَعَ [١٠] يَدَهُ ، ضَرَبَ [١١] النَّاسَ حَتّى اخْتَلَطُوا ، فَلَمَّا اخْتَلَطُوا أَرْسَلَا الرَّجُلَ فِي غُمَارِ [١٢] النَّاسِ [١٣] حَتَّى اخْتَلَطَا [١٤] بِالنَّاسِ ، فَجَاءَ الَّذِي شَهِدَا
[١] الوافي ، ج ١٥ ، ص ٤٤٦ ، ح ١٥٤٥٥ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٣٠٠ ، ح ٣٤٨٢١ ؛ البحار ، ج ٤٠ ، ص ٣١٤ ، ح ٧١.
[٢] في الوافي : « لما ».
[٣] في الفقيه والتهذيب : + / « كان ».[٤] في « جت » : « الله ».
[٥] في « ك » : ـ / « ببراءتي ». [٦] في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج ٤ : + / « عليّ عليهالسلام ». [٧] في « بف ، بن » والوافي والوسائل والتهذيب : « فقال ». وفي الفقيه والتهذيب ، ج ٦ : + / « لهما ». [٨] في « بف » : ـ / « ثمّ ».[٩] « المِصْطَبّة » بكسر الميم : كالدكّان للجلوس عليه. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٨٨ ، ذيل المادّة ( صرب ).
[١٠] في « بن ، جت » : « لتقطع ». وفي « ل » بالتاء والياء معاً. وفي الفقيه : « ليقطعا ».
[١١] في « م » وحاشية « جت » والفقيه : « ضربا ».
[١٢] قال الجوهري : « الغَمْرَة : الرحمة من الناس والماء ، والجمع : غمار. ودخلت في غُمار الناس وغَمار الناس ، يضمّ ويفتح ، أي في زحمتهم وكثرتهم ». الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٧٢ ( غمر ).
[١٣] في الوافي والفقيه والتهذيب ، ج ٦ : + / « وفرّا ». [١٤] في « بف » : ـ / « فلمّا اختلطوا أرسلا الرجل في غمار الناس حتّى اختلطا ».