الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٥ - ٤ ـ بَابُ وُجُوهِ الْقَتْلِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : اللِّصُّ يَدْخُلُ عَلَيَّ [١] فِي بَيْتِي يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي.
فَقَالَ : « فَاقْتُلْهُ [٢] ، فَأُشْهِدُ [٣] اللهَ وَمَنْ سَمِعَ أَنَّ دَمَهُ فِي عُنُقِي ». [٤]
قَالَ : قُلْتُ [٥] : أَصْلَحَكَ اللهُ ، أَمَا مِنْ [٦] عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ [٧] هذَا الْأَمْرِ؟
فَقَالَ : « أَتَرى بِالصُّبْحِ مِنْ خَفَاءٍ؟ » قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « فَإِنَّ [٨] أَمْرَنَا إِذَا كَانَ ، كَانَ أَبْيَنَ مِنْ فَلَقِ [٩] الصُّبْحِ ».
قَالَ : ثُمَّ قَالَ : « مُزَاوَلَةُ [١٠] جَبَلٍ بِظُفُرٍ أَهْوَنُ مِنْ مُزَاوَلَةِ [١١] مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ [١٢] أَكْلُهُ [١٣] ، فَاتَّقُوا اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ وَلَاتَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ لِلظَّلَمَةِ [١٤] ». [١٥]
ج ٦ : « هيثم بن براء ».
[١] في الكافي ، ح ٨٢٩٩ والتهذيب ، ج ٦ : ـ « عليّ ».
[٢] في « م ، بف ، جد » والوسائل ، ج ٢٨ والتهذيب ، ج ١٠ : « اقتله ». وفي الكافي ، ح ٨٢٩٩ : « قال : اقتل » بدل « فقال : فاقتله ».
[٣] في « م ، بح ، بف ، جد » والتهذيب ، ج ١٠ : « واشهد ».
[٤] الكافي ، كتاب الجهاد ، باب الرجل يدفع عن نفسه اللصّ ، ح ٨٢٩٩. وفي التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٥٨ ، ح ٢٨٣ ؛ وج ١٠ ، ص ٢١٠ ، ح ٨٢٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن محمّد بن أحمد القلانسي الوافي ، ج ١٥ ، ص ١٨٧ ، ح ١٤٨٧٧ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١٢٠ ، ذيل ح ٢٠١١٥ ؛ وج ٢٨ ، ص ٣٨٢ ، ح ٣٥٠١٥.
[٥] في « ن » : + « له ».
[٦] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « فأين » بدل « أما من ».
[٧] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : ـ « بين يدي ».
[٨] في « بن » والوافي : « إنّ ».
[٩] في « ع ، بن ، جت ، جد » : ـ « فلق ».
[١٠] في « جت » وحاشية « م ، جد » : « مناولة ».
[١١] في حاشية « م » : « مناولة ».
[١٢] في « ك » : « لم يقض ».
[١٣] في الوافي : « أجله ».
[١٤] في هامش المطبوع : « في هذا الخبر سؤالان وجوابان أحدهما متعلّق بالكتاب ومناسب لعنوان الباب والثاني تتمّة الحديث ، وهو قوله : « فأين علامة هذا الأمر؟ » والمعنى واضح. وقوله عليهالسلام : « مزاولة جبل إلخ » إخبار بمدّة سلطنة خلفاء الجور وإنّ لهم عهداً ومدّة من الله ولم ينقص مدّتهم ولم يقرب أجلهم ، وإشعار بأنّكم لاتستطيعون ردّ الملك إلينا بجدّكم وجهدكم ما لم ينقض أكلهم من الملك. ويحتمل أن يكون الثاني مربوطاً بالأوّل لقوله : إنّ دمه في عنقي ولإجازته في قتله ، فتوهّم السامع أنّ هذا لا يكون إلاّلظهور أمرهم فسأل : أين علامة هذا الأمر؟ وفيه بُعد كما لا يخفى ( فضل الله الإلهي ) ».
[١٥] الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٧٢ ، ح ٩٨٠.