الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩١ - ٤٨ ـ بَابُ مَا يَجِبُ فِيهِ التَّعْزِيرُ فِي جَمِيعِ الْحُدُودِ
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ رَجُلٍ سَبَّ رَجُلاً بِغَيْرِ قَذْفٍ يُعَرِّضُ [١] بِهِ [٢] : هَلْ يُجْلَدُ؟
قَالَ : « عَلَيْهِ تَعْزِيرٌ ». [٣]
١٣٩٦٦ / ٤. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سَمَاعَةَ ، [٤] عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الِافْتِرَاءِ عَلى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَأَهْلِ الْكِتَابِ : هَلْ يُجْلَدُ الْمُسْلِمُ الْحَدَّ فِي [٥] الِافْتِرَاءِ عَلَيْهِمْ؟
قَالَ : « لَا ، وَلكِنْ يُعَزَّرُ ». [٦]
ولم نجد في شيءٍ من الأسناد والطرق اجتماع يونس وعبدالرحمن بن أبي عبدالله ، سواء أيروي يونس عن عبدالرحمن مباشرةً أو بالتوسّط ، ولعلّ هذا يمنع من القول برجوع الضمير إلى عبدالله بن سنان الراوي عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله في أسناد ثلاثة أخبارٍ فحسب. راجع : الفقيه ، ج ٣ ، ص ٧٠ ، ح ٣٣٥٣ ؛ التهذيب ، ج ١ ، ص ٣٢٩ ، ح ٩٦٣ ؛ وج ٨ ، ص ٢٨٧ ، ح ١٠٥٧ ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٤٠ ، ح ١٣٨.
لا يقال : إنّ الخبر رواه الشيخ الطوسي في التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٨١ ، ح ٣١٧ هكذا : « عنه عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله » وقد سبقه خبر بهذا السند : « يونس عن عبدالله بن سنان » ، فهذا قرينة واضحة على رجوع الضمير إلى يونس ؛ فإنّ الشيخ قدسسره أخذ الخبرين من كتاب يونس وابتدأ في سند الأوّل باسمه وفي سند الخبر الثاني بالتعبير عنه بالضمير.
فإنّه يقال : هذان الخبران وكثير من الأخبار المذكورة بعدهما مأخوذة من الكافي من غير تصريح ، كما يدلّ على ذلك المقارنة بين الكتابين ، فلا قرينية في هذا الأمر.
والحاصل أنّ تعيين مرجع الضمير المذكور في سندنا هذا مشكل ، والعلم عندالله.
[١] في « بف ، جد » : « تعرّض ».
[٢] في « م ، ن ، جد » : + « له ».
[٣] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٨١ ، ح ٣١٧ ، وفيه هكذا : « عنه ، عن عبدالرحمن بن أبي عبدالله ... » الوافي ، ج ١٥ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٥٧٠ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٢٠٢ ، ح ٣٤٥٦٦.
[٤] في الوسائل : + « وأحمد بن الحسن الميثمي جميعاً ».
[٥] في « بف » : « على ».
[٦] التهذيب ، ج ١٠ ، ص ٧٥ ، ح ٢٨٩ ، معلّقاً عن حميد بن زياد الوافي ، ج ١٥ ، ص ٣٨١ ، ح ١٥٢٩٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٨ ، ص ٢٠٠ ، ح ٣٤٥٦٠.