أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٦٥ - باب العين
الشمس يُطلى بها البعير الجَرِب و في المَثَل «العنيَّة تشفي الجَرَب».
(المُعنَّى)
اسم مفعول و - الفحل اللئِيم.
(مُعنَّى الكتاب)
عنوانهُ.
عنوش
العِنْوَاش: الناقة الطويلة في السماءِ.
عَنْوَنَ
الكتابَ عَنْونَةً: كتب عنوانهُ و يقال «عَلْوَنَهُ و عَنَّهُ و عَنَّنهُ و عَنَّاهُ» و الاسم (العُنْوان).
(عُنْوَانُ الكتاب)
و عِنْوَانهُ و عُنْيَانهُ و عِنْيَانهُ: سمتهُ و ديباجتهُ سمِّي بهِ لانهُ يعِنُّ لهُ من ناحيتيهِ و اصلهُ عُنَّان كرُمَّان و كل ما استدللت بشيءٍ يُظهِرك على غيرهِ فعنوانٌ لهُ يقال «الظاهر عُنْوان الباطن».
عَنَى
الامرُ لفلانٍ (ض) يَعْني عَنْياً (يائيٌّ): حدث و نزل و - فيهِ الاكلُ: نجع و - الارضُ بالنبات: اظهرتهُ و - بالقول كذا عَنْياً و عِنَايةً: ارادهُ و قصدهُ و - اللّهُ بهِ عِنَايةً: حفظهُ.
(عَنَاهُ الامرُ)
عَنَايَةً و عِنَايةً و عُنِيّاً: عرض لهُ و شغلهُ و اهمَّهُ.
(عُنِيَ)
فلانٌ على المجهول بحاجةٍ عِنَاية و عُنِيَّا و (عنِي) (ل) يَعْنَى عَنىً و هذا قليل: اهمَّتهُ و اشتغل بها و اصابهُ مشقَّة بسببها فهو (عَانٍ و عَنٍ) و تقول في الامر منهُ (لتعنَ بحاجتي) اي: لتكن حاجتي شاغلةً لسرّك (المصباح).
(عَنِيَ)
فيهِ الاكل (ل) يَعْنَى عَنىً: نجع و - الرجلُ:
نشب في الاسار و - الرجلُ عَنَاءً: نَصبَ.
(عَنَّاهُ)
تَعْنِيةً: انصبهُ و آذاهُ و حزنهُ و - كلَّفهُ ما يشقُّ عليهِ و - الكتابَ: عنونهُ و يقال «عنَّنهُ و عَاناهُ مُعَاناةً اذا قاساهُ و عالجهُ» و - فلاناً: شاجرهُ و - المالَ: قام عليهِ يقال «هم ما يعانون ما لهم».
(اعْنَاهُ)
اعْنَاءً: انصبهُ و - الكتابَ: عنونهُ.
(تَعَنَّى)
الرجلُ تَعنِّياً: نَصِبَ و - الامرَ: قاساهُ و - العَنْيَة:
تجشَّمها.
(اعْتَنَى)
بالامر اعْتِنَاءً: اهتمَّ بهِ و احتفل.
(العَانِي)
اسم فاعل و - الاسير (ج) عُنَاة.
(عَنَاءٌ عانٍ و مُعنٍّ)
مبالغةٌ.
(العَنِيْ)
المتهمُّ يقال «رجل عَنٍ و امراَة عَنِيَة».
(العَنَا)
النَصب.
(العُنْيَان)
بالضمّ: العنوان.
(العَنْيَة)
بالفتح: النَصَب.
(المَعْنَى)
ما يُقصَد بشيءٍ و منهُ «مَعْنى الكلمة لما يدلّ عليهِ لفظها».
(هذا في معنى ذلك و في مَعْناتهِ)
سواءٌ اي: في مماثلتهِ و مشابهتهِ دلالةً و مضموناً و مفهوماً و قال الفارابيُّ:
و مَعْنَى الشيء و مَعْنَاتهُ واحد و معناهُ و فحواهُ و مقتضاهُ و مَضْمُونهُ كلهُ هو ما يدل عليهِ اللفظ و في التهذيب عن ثعلب «المعنى و التفسير و التأويل واحدٌ» و قد استعمل الناس قولهم هذا معنى كلامهِ و شبههُ و يريدون هذا مضمونهُ و دلالتهُ و هو مطابق لقول ابي زيد و الفارابيّ (المصباح) و قد يُطلَق المعنى على ما يقابل اللفظ و على ما لا يدرك باحدى الحواسّ الظاهرة و يقابلهُ العين ايضاً و تُطلَق المعاني على ما للانسان من الاوصاف المحمودة كالعلم و التقوى و الخلق الحسن و الكرم الى غير ذلك يقال «فلان حسن المعاني»