أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٩٤ - باب الصاد
عليهِ أو ينعى لهُ ميتاً.
(الصارِخ)
ايضاً: المغيث و - المستغيث ضدٌّ و - الديك لكثرة صياحهِ بالليل.
(الصَارِخة)
ايضاً: الاغاثة مصدرٌ على فاعلة كالعافية و - صوت الاستغاثة تقول «سمعتُ صارخةَ القوم» صوت استغاثتهم.
(الصَرْخَة)
الصيحة الشديدة يقال «لهُ عولةٌ كعولة الثكلى و صرخةٌ كصرخة الحُبلَى» و - الاذان.
(الصَرّاخ)
الكثير الصراخ و - الطاووس.
(الصَرِيخ)
مصدرٌ و - المغيث و في المَثَل «عبدٌ صريخهُ امةٌ» اي: ناصرهُ اذلُّ منهُ و اضعف و - المستغيث ضدٌّ.
(المُصْرِخ)
كمُحْسِن: المغيث و المعين.
(المُسْتَصْرِخ)
المُسْتَغِيث.
الصَرْخَبَة
: الخفَّة و النَزَق.
الصَرْخَد
: اسمٌ للخمر.
(صَرْخَد)
بلدٌ بالشام يُنسَب اليهِ الخمر.
صَرَدَ
الرامي السهمَ (ن) صَرْداً: انفذهُ.
(صَرِدَ)
الرجلُ (ل) صَرَداً: وجد البرد سريعاً و - الفرسُ: دَبِر موضع السرج منهُ فهو (صَرِد) و - السقاءُ:
خرج زبدهُ متقطّعاً و - السهمُ: اخطاَ و - نفذ حدُّهُ ضدٌّ فهو (صَارِد) و - قلبي عنهُ: انتهى.
(صَرَّدَ)
عطاءَهُ: قلَّلهُ و قيل اعطاهُ قليلاً قليلاً و - فلاناً:
سقاهُ دون الريّ و - الشيءَ: قطَّعهُ تقول «صَرَّدَ شربهُ» اذا قطَّعهُ و - الشعيرُ و البُرُّ: طلع سفاهما و لم يطلع سنبلهما.
(اصْرَدَ)
الرامي السهمَ: انفذهُ و - السهمُ: اخطاَ فهو (مُصْرِد) اي: مخطىء.
(الصَارِد)
ايضاً: لقب سيف عاصم بن ثابت بن أبي الاقلح.
(سَهْم صَارِد)
نافذ.
(الصَوَارِد)
ايضاً: الرياح البوارد.
(الصَرْد)
كضرب ايضاً: البحت الخالص من كل شيءٍ «ذهب صَرْد» اي: خالص و سقاهُ الخمر صَرْداً اي:
صرفاً و احبّك حبّاً صَرْداً و - مكان مرتفع من الجبال و - مسمارٌ في السنان يُشكُّ بهِ الرمح كقولهِ «كما ضَغَا تحت حدّ العامل الصرد» و - الجيش العظيم و (جيش صَرْد) بنوابٍ واحد لا يخالطهم غيرهم قال أبو عبيدة «جاءَ و معهُ جيشٌ صَرْد» اي: كلهم بنو عمّهِ.
(الصَرْد)
ايضاً: البَرْد فارسيٌّ معرّب و منهُ تقول «يومٌ صَرْدٌ» اي: بارد (ج) صُرُود الواحد صَرْد و يقال «ارض صَرْد» اي: باردة (ج) صُرُود و هي خلاف الجروم اي: الاراضي الحارَّة.
(الصَرَد)
ان يخرج وَبَر ابيض في موضع الدبرة اذا براَت و - الجيش العظيمُ و - مِسمار في السنان يُشكّ بهِ الرمح.
(الصُرَد)
بضمّ ففتحٍ: طائِرٌ ابقع ابيض البطن اخضر الظهر ضخم الراس و المنقار لهُ مخلبٌ يصطاد العصافير و صغار الطير و يُكنَى بأبي كثير (ج) صِرْدَان و يُسمَّى الاخطب لخضرة ظهرهِ و الاخيل لاختلاف لونهِ و هو مما يُتَشاءَم بهِ من الطير كقولهِ:
«فما طائِري يوماً عليك باَخْيَلا»