أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٥١ - باب الصاد
واحد مع الجميع يقال «رجلٌ و امراَةٌ و رجلان و امراَتان و رجالٌ و نساءٌ صَوْمٌ» اي: صائمٌ و صائمةٌ و هلمَّ جرّاً و - شجرةٌ في لغة بني هُذَيل كريهة المنظر.
(شَهر الصَوْم)
رمضان.
(النصرانيُّ في صَوْمهِ)
اي: في بيعتهِ.
(صَوْم الوِصَال)
هو صوم يومين أو ثلاثة بلا افطار و (صَوْم ايام البيض) هو صوم اليوم الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر.
(صَوْم النعام)
ذرقهُ.
(الصَوْمان)
الصائِم (ج) صَيَامَى.
(مَصَام الفرس و مَصَامتهُ)
موقفهُ و منهُ قولهُ «كاَنَّ الثريَّا عُلِّقَت في مَصَامها».
صَوْمَلَ
الرجلُ: جفَّ جلدهُ جوعاً و ضرّاً.
(الصَوْمَل)
شجرٌ ينبت في ارض العالية الواحدة (صَوْمَلَة) و حقها ان تذكر بعد صمل و لكن وقع سهوٌ.
صَانَهُ
(ن) يَصُونهُ صَوْناً و صِيَاناً و صِيَانةً: حفظهُ فهو (مَصُونٌ و مَصْوُونٌ) و الاخيرة نادرة و - الفرسُ صَوْناً:
اتَّقى المشي من حفىً بهِ أو وجع بحافرهِ و - قام على طرف حافرهِ و - ظلع ظلعاً خفيفاً كقولهِ «يصُنَّ المشيَ كالحدَاِ التُؤامِ» و - جريهُ صَوْناً: ذخر منهُ ذخيرة لاوان الحاجة و - الثوبَ و العرضَ: وقاهما ممَّا يعيبهما.
(تَصوَّنَ)
من المعايب: حفظ نفسهُ منها.
(تَصَاوَنَ)
بمعنى تصوَّن.
(اصْطَانَهُ)
اصْطِياناً: حفظهُ.
(صَوَانُ الثوب و صَيَانهُ)
مثلّثتين: وعاؤُهُ الذي يُصَان فيهِ و كذلك صِوَان الكتب (ج) اصْوِنة.
(الصَوْنَة)
العتيدة «وضعهُ بالصونة».
(الصَوَّانة)
الدبر و - ضربٌ من الحجارة شديدٌ يُقدَح بهِ (ج) صَوَّان.
(الصِينَة)
بالكسر: الصون «ثياب صينةٍ».
(المُصَان و المِصْوان)
غلاف القوس «القوس في مِصْوانها و مَصَانها».
الصَوُّ
بالفَتح: الفارغ «اناءٌ صَوٌّ».
(الصُوَّة)
بالضمّ: جماعة السباع و - مُختلَف الريح و - صوت الصدى و - ما غلظ و ارتفع من الارض و لم يبلغ ان يكون جبلاً و - حجرٌ يكون علامة في الطريق (ج) صُوىً و (جج) اصْوَاءٌ «ان للدين صُوىً و مناراً كمنار الطريق».
(الصُوَى و الاَصْوَاءُ)
ايضاً: القبور «وقفتُ على الصُوَى و الاَصْوَاء» اي: على القبور قيل اذا كانت الاعلام فوق قعدة الرجل فهي (ثَايةٌ) و فوق ذلك (صُوَّة) و فوق ذلك (امَرة) و فوق ذلك (ارَميٌّ).
(اخذهُ بصُوَاهُ)
اي: بطراءَتهِ.
صَوَتِ
النخلةُ (ض) تَصْوِي صُوِيّاً و (صَوَّتْ) تَصْوِية و (اصْوَت) اصْوَاءً: يبست و - الرجلُ (ل) يَصْوَى صَوىً: قوي و - النخلةُ: بمعنى صوَت و - الضرعُ:
يبس و لم يبقَ فيهِ لبن.
(صَوَّى)
الناقةَ: لم يحلبها لتسمن و عن الاصمعيّ «التصوية ان ييبّس الرجل لبن شاتهِ ليكون اسمن لها» يقال «صوَّيتها فَصَوَتْ».
(صَوَّى)
الفحلَ: لم يحمل عليهِ و لم يعقد فيهِ حبلاً ليكون انشط و اقوى.