أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٨٥ - باب العين
عيبٍ كقولهِ «و ما فيهِ لعيَّابٍ مَعَابُ».
(الطمع مَعْيَبَةٌ)
اي: موضع العيب.
(المعيِّب)
صانع العيَاب اي: الزنابيل المذكورة.
عَاث
الشيءَ (ض) يَعيثهُ عَيْثاً و عُيُوثاً و عَيَثَاناً: افسدهُ يقال «عَاث الذئْب في الغنم» و - في مالهِ: اسرع انفاقهُ او بذَّرهُ و افسدهُ فهو (عَيْثَان) و هي (عيْثَى).
(عَيَّثَ)
فلانٌ: طلب شيئاً باليد من غير ان يبصرهُ و - الكنانة: ادخل يدهُ فيها يطلب سهماً و - في السنام بالسكين: اثر.
(عَيَّثَ يفعل)
كذا: طَفِق.
(عَيَّثَت)
طيرُهُ: اختلطت عليهِ.
(تَعَيَّثَت)
الابلُ: شربت دون الريّ.
(العَائِث)
اسم فاعل و - الاسد.
(عيْثَى)
كلمة تعجُّب يقال «عَيْثَى لهُ» اي: عجباً لهُ.
(العَيْثَة)
المرَّة و - الارض السهلة.
(العَيُوث و العَيَّاث)
الكثير الافساد و - الاسد لاسراعهِ في الافساد.
عَاج
بهِ (ض) يَعِيج عَيْجاً: عَبَاَ بهِ يقال «ما اعِيجُ من كلامهِ بشيءٍ».
(ما عجت بالشيءِ)
لم ارضَ بهِ و (شربت ماءً ملحاً فما عِجت بهِ) اي: لم انتفع بهِ قيل هو خاص بالسلب و قيل يستعمل في الايجاب ايضاً.
العَيْدَشوق
: دويبة.
العَيْدَشُون
: دويبة.
عَيْدَنَت
النخلةُ: صارت عيدانة.
عيده
العَيْدَهُ: سوءُ الخُلُق و - السيِّىءُ الخُلُق من الابل و غيرها و قيل الرجل العزيز النفس الجافي و - كل من لا ينقاد للحق و يتعظم.
(العَيْدَاه)
السيِّىءُ الخُلُق من الابل و غيرها و - كل من لا ينقاد للحقّ و يتعظم.
(العَيْدَهَة و العَيْدَهِيَّة)
سوءُ الخُلُق و - الكِبْر فيهِ عَيْدَهة و عَيدَهيَّة و - الجفاء و الغلظ.
العَيْدَهُور
: الناقة السريعة.
عيذ
العَيْذَان: السيِّىءُ الخُلُق.
عَارَ
الفرسُ و الكلبُ في الارض (ض) يعِيرُ عَيْراً:
انفلت و ذهب ههنا و ههنا من مرحهِ او هام على وجههِ لا يثنيهِ شيءٌ و الاسم (العِيَار) و - الرجلُ: ذهب و جاءَ متردّداً و - القصيدةُ: سارت بين الناس و يقال عار الرجل في القوم يضربهم مثل عاث و - فلاناً: عابهُ.
(عيَّرهُ)
كذا تَعْيِيراً: قبّحهُ عليهِ و نسبهُ الى العار و لا تقل عيَّرهُ بهِ و قال في المصباح يتعدَّى بنفسهِ و بالباءِ قيل و المختار ان يتعدَّى بنفسهِ كقولهِ «اعيَّرتنا البانها و لحومَها» يقول عيَّرتنا كثرة الابل و اللبن و ليس ذلك للتجارة بل للضيوف و ذلك عارٌ لا يستحيا منهُ و من تعدّيهِ بالباءِ قولهُ في الحديث «لو عيَّر احدكم اخاهُ برضاعة كلبةٍ... الخ».
(عَيرَ)
الماءُ: طحلب.
(عَايَرَ)
المكيالَ و الميزانَ مُعايرةً و عِيَاراً: قايسهُ و امتحنهُ بغيرهِ لمعرفة صحتهِ قال ابن السكيت «عايرت بين المكيالين امتحنتهما لمعرفة تساويهما و لا تقل عيَّرت الميزانين و انما يقال عيَّرتهُ بذنبهِ».
(عايرَهُ و كايلَهُ)
ساماهُ و فاخرهُ.