أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١١٢ - باب الشين
(الشَهْر)
مصدرٌ و - العالِم و - مثل قلامة الظفر و - الهلال و - القمر و قيل هو اذا ظهر و قارب الكمال و - جزءٌ من اثني عشر جزءاً من السنة سُمِّي بهِ لانهُ يشهَر بالقمر (ج) اشْهُر و شُهُور.
(صوموا الشَهْر و سرّهُ)
اي: أولهُ و آخرهُ و قيل سرهُ وسطهُ.
(الشُهْرَة)
ظهور الشيءِ في شنعةٍ و في الحديث «مَن لبس ثوبَ شُهْرَةٍ البسهُ اللّهُ ثوبَ مَذَلَّةٍ» و في الصحاح «الشهرة وضوح الامر».
(الشِهْرِيَّة)
بالكسر: ضربٌ من البراذين (ج) شَهارِيّ.
(يومُ شَهْوَرة)
من أعظم أيام بني كنانة.
(الشَهِير)
المعروف المكان و - المذكور بين الناس و - النبيه و هي (شَهِيرَة).
(اتانٌ و امراَةٌ شَهِيرَة)
اي: عريضة واسعة.
(الاَشَاهِر)
بياض النرجس و هو في الاصل جمع اشهر.
(المَشْهُور)
اسم مفعول و - الشهير.
(المُشَهَّر)
فرس المهلهل بن ربيعة التغلبيّ.
الشَهْرَب
: الشيخ الكبير.
(الشَهْرَبة)
العجوز الكبيرة و - الحوض الصغير اسفل النخلة.
شهرز
تمرٌ شِهرِيز كتمر سهريز بالسين المهملة.
الشَهْرَمان
: من طير الماءِ قصير الرجلين ابلق اللون اصغر من اللقلق.
الشَاهِسْبَرَم
: الريحان (معرَّب) و يقال الشاهسفرم بالفاءِ مكان الباء.
شَهَقَ
الرجلُ (ع) (ض) (ل) شَهِيقاً و شُهَاقاً و تَشْهاقاً:
تردَّد البكاءُ في صدرهِ و - عينُ الناظر عليهِ: اصابهُ بعينٍ و تقول «شهقت عيني عليهِ» اذا اعجبك فادمت النظر و - الحمارُ شَهِيقاً و تَشْهَاقاً: نهق و - الجبلُ و غيرُهُ:
ارتفع.
(الشَاهِق)
ايضاً: المرتفع من الجبال و الابنية و غيرها و - العِرْق الضارب الى فوق.
(هو ذو شَاهِقٍ)
اي: شديد الغضب.
(الشَهْقَة)
المَرَّة و في الصحاح الشَهْقَة كالصيحة يقال «شَهَقَ فلانٌ شَهْقَةً فمات».
(شَهِيق الحمار)
آخِر صوتهِ و زفيرهُ أولهُ و شهيق كل نفَسٍ رَدُّهُ و زفيرهُ اخراجهُ.
(التَشْهَاق)
الشهيق و يقال «ضحكٌ تَشْهاقٌ» على الوصف بالمصدر.
شَهِلَ
الغلامُ (ل) شَهَلاً: كانت في عينهِ شُهلةٌ فهو (اشْهل) و هي (شَهْلاَء) (ج) شُهُل و يقال «عين شَهْلاَء».
(شَاهَلهُ)
شاتمهُ و شارَّهُ و قارصهُ «كانت بينهم مُشَاهَلة» اي: لحاءٌ و مقارصة.
(تَشَهَّلَ)
الرجلُ: ذهب ماءُ وجههِ.
(اشْهَلَّ)
الغلامُ اشْهِلالاً: بمعنى شَهِل.
(فيهِ وَلْع و شَهْل)
اي: كذب.
(الشَهَل)
محركةً و الشُهْلَة بالضمّ: ان يشوب سواد العين زرقة و قيل اقلُّ من الزَرَق في الحدقة و احسن منهُ و قيل: هو ان تشرب الحدقة حمرةً و ليست خطوطاً كالشُكْلة و لكنَّها قلَّة سواد الحدقة حتى كانهُ