أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٢٦٠ - باب الصاد من الذيل
عليهِ (المصباح).
صَبَحَ
القومَ (ن) صَبْحاً: ناولهم الصبوح قال طرفة:
«متى تأتِني اصبَحْكَ كأساً رويَّةً» (اللسان).
(صَبَّحَ)
القومَ تصْبِيحاً: إذا أتاهم مع الصباح قال عنترة يصف خيلاً:
و غداةَ صَبَّحنَ الجفارَ عوابساًيهدي أوائلَهنَّ شُعْثٌ شُزَّبُ (اصْبَحَ) القومُ: دنا وقت دخولهم في الصباح (التاج).
(الصَبْحَى)
وزان سَكْرَى (س): التي تُحْلَب في مبركها قال الحُطَيئَة:
اَقِيمُوا على المِعْزَى بدار ابيكُمُتَسُوفُ الشمالُ بينَ صَبحَى و طالِقِ و الطالِق التي يتركها بصرارها فلا يحلبها.
(صَباحُ اللّه لا صَباحُك)
يقولهُ العرب إذا تطيَّروا من الإنسان و غيرهِ و ان شئتَ نصبتَ (اللسان) فالرفع على تقدير صباحنا صباح اللّه و النصب على تقدير نحبّ صباح اللّه لا صباحك.
(المِصباح)
(س) بالكسر: استعملهُ البديع بمعنى الشمس على طريق المجاز قال «فلما انتُضي نصلُ الصباح. و برز جبين المِصباح» أراد بالمصباح الشمس و جبينها حاجبها الأعلى (الصفحة ٢٢٦ من مقامات البديع المطبوعة في المطبعة الكاثوليكية).
صَبَرَ
الرجلَ (ض) صَبْراً: لزمهُ و - اوثقهُ (اللسان).
(تَصَابرُوا)
(س) اي: صبر كل على مقاتلة الآخر قال صاحب الأغانيّ في ذكر وقعة دَوْلاب «ان الفريقين تصابروا حتّى قُتِل منهم خلق كثير».
(الصُبارة)
كثمامة: من السحاب بمعنى الصبير (اللسان).
(الصُبَر)
كصُرَد (س): الحظائر (ديوان حاتم الطاءِيّ).
(الصَبْرَة)
بالفتح: الحجارة الشديدة الغليظة جمع صِبارٍ قال الأعشى:
كانَّ ترنُّمَ الهاجات فيهاقُبَيْلَ الصبح اصواتُ الصبارِ شبَّه نقيق الضفادع في هذه العين بوقع الحجارة (اللسان).
(الاَصْبارة)
النواحي المستعلية من الآنية و غيرها و هي جمع أصْبار جمع صُبْر (المصباح).
(صَبِير النَيْطَل)
سحاب الموت يقال «سقوهم صَبير النَيْطَل» (اللسان).
(الاَصْبَر)
الأشدّ خبراً يقال «هو أصبر على الضرب من الأرض» (الاساس) و هو مقيس.
(كأسٌ مُصَبَّرة)
(س) كمعظَّمة اي: مملوءة إلى أصبارها (النهج ٨٩).
(المَصْبُور)
المجموع و في حديث عُمَر «ان عند رجليهِ قرظاً مَصْبوراً» اي: مجموعاً قد جُعِل صُبْرَةً كصبرة الطعام (اللسان).
صَبَعَهُ
: اصاب اصبَعهُ و - في الطعام: ادخل اصبعهُ فيهِ و - على القوم: طلع عليهم و قيل إنَّما أصلهُ صَبَاَ عليهم صَبْأً فابدلوا العين من الهمزة و - بين القوم: دلَّ عليهم غيرهم (اللسان).