أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٨٦ - باب الطاء
و دلَّت عليهِ.
(اطْلِقَ)
القومُ: انكشف عنهم الضيم.
(تَطَلَّقَ)
وجهُهُ: ضدُّ تقبَّض و - الظبيُ مرَّ لا يلوي على شيءٍ و - الفرسُ: بال بعد الجري و - الخيلُ: مضت طلقاً لم تُحبَس الى الغاية و هو من الطَلَق للشوط.
(انْطَلَقَ)
الرجلُ: ذهب و - وجههُ و - بوجههِ: انبسط و - لسانُهُ: كان طلقاً.
(انْطَلَقْتُ افعل)
مثل قولك ذهب يقوم (الاساس).
(انْطُلِق بهِ)
مجهولاً: ذُهب بهِ.
(اطَّلَقَ)
الرجلُ: انشرح يقال ما تَطَّلِق نفسهُ لهذا الامر اي: ما تنشرح لهُ.
(اسْتَطْلَقَ)
بطنُهُ: مشى و - الراعيُ ناقةً لنفسهِ: تركها لنفسهِ لم يحتلبها على الماءِ و - الظبيُ: استنَّ في عدوهِ فمرَّ لا يلوي على شيء و - الشيءَ: استعجلهُ.
(ناقةٌ طَالِق)
ترعى حيث شاءَت لا تُمنَع.
(الطَالِقة)
مؤنَّث الطالق و - من النساءِ: الطالق (ج) طَوَالِق و (ليلةٌ طَالِقةٌ) لا حرَّ فيها و لا قرَّ (ج) طَوَالِق.
(الطَالِقة)
من الابل و النعاج: التي تُرسَل في الحيّ ترعى في جنابهم حيث شاءَت و قيل التي يتركها الراعي لنفسهِ فلا يحتلبها على الماءِ.
(الطَلاَق)
مصدرٌ و - اسمٌ بمعنى التطليق.
(الطَلْق)
مصدرٌ و - وجع الولادة سُمِّيَ بهِ تفاؤُلاً و قيل الطلق خاصٌّ بالنساءِ و - الظبي (ج) اطْلاَق و - كلب الصيد و - الناقة الغير المقيَّدة و - الشُبرُم و قيل نبتٌ يُستَعمل في الاصباغ و قيل هذا وهمٌ.
(حُبِسَ طَلْقاً)
اي: بلا قيد و لا وثاق.
(يوم و ليلة طَلْق)
اي: لا حرَّ فيهِ و لا قرَّ.
(فرس طَلْق اليد اليمنى)
مُطلَقها لا تحجيل فيها (رجل طَلْق اليَديْن) سخيّ و في ضدّهِ مغلول اليدين و (طَلْق اللسان) اي: حديدهُ فصيح و (طَلْق الوجه) اي: ضاحكهُ مُشرِقهُ و هو ضدّ العبوس.
(الطِلْق)
بالكسر: دواءٌ اذا طُلي بهِ منع حرق النار و المشهور فيهِ طَلْق بسكون اللام أو هو لحنٌ معرَّب تَلْك بالفارسيَّة و حكى ابو حاتم طِلْق كمِثْل و هو حجرٌ برَّاق يتشظَّى اذا دُقَّ صفائِح و شظايا يُتَّخذ منها مضاوي للحمَّامات بدلاً عن الزجاج و اجودهُ اليماني ثم الهندي ثم الاندلسيُّ.
(الطِلْق)
ايضاً: قيد من جلود و - النصيب و - الحلال المُطلَق.
(هو لك طِلْقاً)
اي: حلالاً مطلقاً.
(انت طِلْق منهُ)
اي: خارج بريٌّ.
(رجلٌ طِلْق الوجه)
بالكسر: ضاحكهُ مشرقهُ و (هو طِلْق اللسان) حديدهُ.
(الطَلَق)
محركةً: مصدرٌ و - الشوط الواحد في جري الخيل و قد يُستعمَل في غيرهِ استعمال الشوط يقال «جَرَى طَلَقاً و طَلَقين» و - سير الابل لورد الغبّ و هو ان يكون بينها و بين الماءِ ليلتان فالليلة الاولى الطَلَق لان الراعي يخلّيها الى الماءِ و يتركها مع ذلك ترعى في سيرها فالابل بعد التحويز طوالق و في الليلة الثانية قوارب و - المِعَى و - القِتْب (ج) اطْلاَق.
(اصبْتُ من مالهِ طَلَقاً)
اي: نصيباً.