أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٦٨ - باب الطاء
و الذنب أو الاسودهما و سائِرهُ مخالف لذلك.
(فعلتهُ في مُطرَّف الايام)
و في مُسْتَطْرَفِها اي: في مستأْنفها و ما مضى منها.
(المُطَرَّفة)
الشاة اسودَّ طرف ذنبها و سائِرها ابيض.
(هو مَطْرُوف العين بهِ)
لا ينظر الاَّ اليهِ.
(عينٌ مَطْرُوفةٌ)
اصابها طَرْفَةٌ.
(ارْضٌ مَطْرُوفة)
اي: كثيرة الطرِيفة.
(امراَةٌ مَطْرُوفة بالرجال)
لا تنظر الاَّ اليهم.
طَرْفَسَ
الرجلُ: حدَّد النظر أو نظر و كسر عينيهِ و - فلانٌ: لبس الثياب الكثيرة و - الليلُ: اظلم و - الموردُ:
تكدَّر و - الماءُ: كثر ورَّادهُ.
(الطِرْفاس)
بالكسر: القطعة من الرمل أو الذي صار الى جنب الشجرة.
(الطِرْفِسَاءُ)
الظلماء.
(الطِرْفِسَانُ)
الطِرْفاس و - الظلمة.
(السماءُ مُطَرْفِسَة و مُطَنْفِسَة)
اي: مستغمدة في السحاب.
طَرْفَشَ
المريضُ: طرغشَ و - عينُ فلانٍ: اظلمت و ضعفت و - فلانٌ: نظر و كسر عينيهِ.
(الطُرَافِش)
كعُلاَبِط: السيِّىءُ الخُلُق.
طَرَقَهُ
(ن) طَرْقاً: ضربهُ بالمطرقة و - صكَّهُ و - البابَ:
قرعهُ و - الكاهنُ: ضرب بالحَصَى و خلط القطن بالصوف اذا تكهَّن و - الابلُ الماءَ: خوَّضتهُ و بالت فيهِ و بعرت و - النجَّادُ الصوفَ: نتفهُ أو ضربهُ بالمطرق اي:
القضيب و - فلانٌ القومَ طَرْقاً و طُرُوقاً ايضاً: اتاهم ليلاً و يقال «اتانا طُرُوقاً» اذا جاءَ بليل و - النجمُ: طلع ليلاً.
(طُرِقَ)
الرجلُ مجهولاً: ضعف عقلهُ.
(طَرِقَ)
الرجلُ (ل) طَرْقاً: شرب الماءَ الكدر و - البعيرُ طَرَقاً: كان في ركبتيهِ ضعف أو في ساقهِ اعوجاج و - الريشُ: كان بعضها فوق بعضٍ اي: البِس الاعلى على الاسفل كما في ريش القطا.
(طَرّقَت)
القطاةُ: حان خروج بيضها قال لا يقال ذلك في غير القطاة الا بالاستعارة كقولهِ «نسيفاً كافحوص القطاة المطرّق» و - الناقةُ و - المراةُ و كلُّ حامل بولدها:
نشب في بطنها و لم يسهل خروجهُ و - فلانٌ بحقّي:
جحدهُ ثم اقرَّ بهِ و - الراعي الابلَ: حبسها عن الكلاِ أو غيرهِ و - للابل: جعل لها طريقاً و - الصائِغُ الذهبَ:
مدَّدهُ و رقَّقهُ.
(طَارَقَ)
بين ثوبين: لبس احدهما على الآخر و - بين نعلين: خصف احداهما على الاخرى.
(اطْرَقَ)
الرجلُ: سكت و لم يتكلَّم و - فلانٌ: ارخى عينيهِ ينظر الى الارض و في المثل «اَطرِق كَرَا ان النعامة في القُرَى» يُضرَب للمُعجب بنفسهِ و من امثالهم ايضاً «اَطرق اطْرَاق الشجاع» اي: الحيَّة يُضرَب للمتكبّر الداهي في الامور و يقال «اطرق راسهُ» و - فلانٌ الى اللهو: مال اليهِ و - الرجلُ الصيدَ:
نصب لهُ حبالةً و - فلانٌ لفلان: محل بهِ ليلقيَهُ في ورطةٍ و - الليلُ عليهِ: ركب بعضهُ بعضاً أو الصواب اطَّرق من باب افتعل و - الابلُ: تبع بعضها بعضاً و - زيدٌ: بقي راجلاً و - تزوَّج و منهُ يقال «لا اطرقَ اللّه عليهِ» اي: لا صيَّر اللّه لهُ ما يتزوَّجهُ.
(اطْرِقا)
بصيغة امر المثنى: اسم بلدٍ.