ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧٠٠ - لغات
(٢٠٢٤) ٢٤- وصيت امام است كه چگونه در مالش تصرف شود و آن را پس از مراجعت از جنگ صفين نوشت:
هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ؟ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؟- فِي مَالِهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ- لِيُولِجَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَ يُعْطِيَهُ بِهِ الْأَمَنَةَ مِنْهَا فَإِنَّهُ يَقُومُ بِذَلِكَ؟ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ؟- يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ- وَ يُنْفِقُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ- فَإِنْ حَدَثَ؟ بِحَسَنٍ؟ حَدَثٌ وَ؟ حُسَيْنٌ؟ حَيٌّ- قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ وَ أَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ- وَ إِنَّ لِابْنَيْ؟ فَاطِمَةَ؟ مِنْ صَدَقَةِ؟ عَلِيٍّ؟ مِثْلَ الَّذِي لِبَنِي؟ عَلِيٍّ؟- وَ إِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ الْقِيَامَ بِذَلِكَ- إِلَى ابْنَيْ؟ فَاطِمَةَ؟ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ- وَ قُرْبَةً إِلَى؟ رَسُولِ اللَّهِ ص؟- وَ تَكْرِيماً لِحُرْمَتِهِ وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ- وَ يَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ- أَنْ يَتْرُكَ الْمَالَ عَلَى أُصُولِهِ- وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ بِهِ وَ هُدِيَ لَهُ- وَ أَلَّا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخِيلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً- حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاساً وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِي اللَّاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ- لَهَا وَلَدٌ أَوْ هِيَ حَامِلٌ- فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ- فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ- قَدْ أَفْرَجَ عَنْهَا الرِّقُّ وَ حَرَّرَهَا الْعِتْقُ (٥٨٠٥٥- ٥٧٩٠١)
[لغات]
(يولجني) [١]: مرا داخل كند (حرّرها): او را آزاد كرد
[١] عبارت متن كه در صفحه ٤٠٥ (متن عربى) چاپ شده يولجه با ضمير غايب آمده است. (مترجم)