ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٧٧٠ - ترجمه
(٢٠٢٩) ٢٩- از نامههاى امام (ع) به اهل بصره:
وَ قَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَ شِقَاقِكُمْ- مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ- فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ- وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ- فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ- وَ سَفَهُ الْآرَاءِ الْجَائِرَةِ إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلَافِي- فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَ رَحَلْتُ رِكَابِي- وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ- لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً- لَا يَكُونُ؟ يَوْمُ الْجَمَلِ؟ إِلَيْهَا إِلَّا كَلَعْقَةِ لَاعِقٍ- مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ- وَ لِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ- غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ وَ لَا نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ (٥٩٩١٣- ٥٩٨٣٠)
[لغات]
(غبث عن الشيئى و غبته): هر گاه به چيزى توجه نكند و از آن آگاهى نيابد (مرديه): هلاك كننده (جائره): منحرف از راه راست (منابذه): مخالفت كردن و دور انداختن بيعت و، وفا نكردن به عهد
[ترجمه]
«شما خود مىدانيد كه رشته عهد و پيمان را از هم گسستيد و با كارهاى ناشايسته با من دشمنى و مخالفت كرديد و من از گناهكارتان درگذشتم و از فراريتان شمشير را برداشتم و آنها به طرف من آمدند، پذيرفتم و از تقصيرشان گذشتم، اما اگر تباهكاريها و انديشههاى نادرست بر خلاف حق شما را به سوى دشمنى و مخالفت من براند، آگاه باشيد منم كه اسبان خود را نزديك آورده و