ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١٣٩ - ترجمه
وَ النَّقْصِ فِي قُوَّتِكَ أَصْدَقُ وَ أَوْفَى مِنْ أَنْ تَكْذِبَكَ أَوْ تَغُرَّكَ- وَ لَرُبَّ نَاصِحٍ لَهَا عِنْدَكَ مُتَّهَمٌ- وَ صَادِقٍ مِنْ خَبَرِهَا مُكَذَّبٌ- وَ لَئِنْ تَعَرَّفْتَهَا فِي الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ وَ الرُّبُوعِ الْخَالِيَةِ لَتَجِدَنَّهَا مِنْ حُسْنِ تَذْكِيرِكَ- وَ بَلَاغِ مَوْعِظَتِكَ- بِمَحَلَّةِ الشَّفِيقِ عَلَيْكَ وَ الشَّحِيحِ بِكَ- وَ لَنِعْمَ دَارُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِهَا دَاراً- وَ مَحَلُّ مَنْ لَمْ يُوَطِّنْهَا مَحَلًّا- وَ إِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْيَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ- إِذَا رَجَفَتِ الرَّاجِفَةُ وَ حَقَّتْ بِجَلَائِلِهَا الْقِيَامَةُ- وَ لَحِقَ بِكُلِّ مَنْسَكٍ أَهْلُهُ وَ بِكُلِّ مَعْبُودٍ عَبَدَتُهُ- وَ بِكُلِّ مُطَاعٍ أَهْلُ طَاعَتِهِ- فَلَمْ يَجْرِ يُجْزَ فِي عَدْلِهِ وَ قِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِي الْهَوَاءِ- وَ لَا هَمْسُ قَدَمٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِحَقِّهِ- فَكَمْ حُجَّةٍ يَوْمَ ذَاكَ دَاحِضَةٌ- وَ عَلَائِقِ عُذْرٍ مُنْقَطِعَةٌ فَتَحَرَّ مِنْ أَمْرِكَ مَا يَقُومُ بِهِ عُذْرُكَ وَ تَثْبُتُ بِهِ حُجَّتُكَ- وَ خُذْ مَا يَبْقَى لَكَ مِمَّا لَا تَبْقَى لَهُ- وَ تَيَسَّرْ لِسَفَرِكَ وَ شِمْ بَرْقَ النَّجَاةِ وَ ارْحَلْ مَطَايَا التَّشْمِيرِ (٥٣٣٩٦- ٥٣٠٠٧)
[لغات]
(حجة داحضه): دليل باطل (و ابرح جهالة بنفسه): در ناآگاهى نفس خود اصرار ورزيده و از اين عمل شگفتزده و خوشحال است.
(بلول): سلامت و تندرستى.
(ضاحى): آنچه جلو آفتاب قرار گرفته است.
(ممضّ): دردآور.
(سطوة): قهر و خشم، و جمع آن سطوات است.
(تجلّد): صبر كردن توأم با رنج.
(ورطه): هلاكت (تعّمدك): تو را مورد قصد قرار داد (كنف): با نون ساكن، از چيزى نگهدارى كردن و آن را گرد آوردن، با فتح نون: طرف و جانب (آذنك): تو را آگاه كرد (منسك): جاى عبادت، در اصل به معناى هر جايى كه در آن تردّد و رفت و آمد باشد و مورد قصد واقع شود.
(تحرّى): در جستجوى بهتر، و سزاوارتر بودن (و شم برق النجاة): و به سوى درخشندگى بنگر.
[ترجمه]
«استدلال انسان مغرور در پاسخ، باطلترين استدلالهاست، و او خود فريب خوردهاى است كه غدرش ناپذيرفتهترين غدرهاست و كسى كه نادانيش او را