ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ١٢٤ - ترجمه
عَنْهَا أَوْ نُهُوا عَنْهَا فَفَرَّطُوا فيهَا- وَ حَمَّلُوا ثِقَلَ أَوْزَارِهمْ ظُهُورَهُمْ- فَضَعُفُوا عَنِ الِاسْتِقْلَالِ بِهَا- فَنَشَجُوا نَشِيجاً وَ تَجَاوَبُوا نَحِيباً- يَعِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ مَقَامِ نَدَمٍ وَ اعْتِرَافٍ- لَرَأَيْتَ أَعْلَامَ هُدًى وَ مَصَابِيحَ دُجًى- قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ- وَ تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ- وَ فُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ أُعِدَّتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ الْكَرَامَاتِ- فِي مَقْعَدٍ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ- فَرَضِيَ سَعْيَهُمْ وَ حَمِدَ مَقَامَهُمْ- يَتَنَسَّمُونَ بِدُعَائِهِ رَوْحَ التَّجَاوُزِ- رَهَائِنُ فَاقَةٍ إِلَى فَضْلِهِ وَ أُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ- جَرَحَ طُولُ الْأَسَى قُلُوبَهُمْ وَ طُولُ الْبُكَاءِ عُيُونَهُمْ- لِكُلِّ بَابِ رَغْبَةٍ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ يَدٌ قَارِعَةٌ- يَسْأَلُونَ مَنْ لَا تَضِيقُ لَدَيْهِ الْمَنَادِحُ- وَ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ الرَّاغِبُونَ- فَحَاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ غَيْرَهَا مِنَ الْأَنْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُكَ (٥٢٩٩١- ٥٢٦٧٣)
[لغات]
(وقره): غفلت، از ماده وقر به معناى كرى و ناشنوايى است.
(عشوه): نابينايى چشم به واسطه تاريكى شب، و در اين جا به معناى غفلت و بىخبرى است.
(برهه): زمان طولانى (برزخ): عالم پس از مرگ (يهتفون): صيحه و فرياد مىزنند.
(نشح): صدايى كه هنگام گريه در گلوى انسان مىپيچد.
(منادح): جمع مندح، جاى پهن و پر وسعت.
[ترجمه]
«پروردگار سبحان، ياد خود را روشنى بخش دلها قرار داد كه در اثر آن، پس از سنگينى گوش، مىشنوند و پس از كمسويى چشم، مىبينند و پس از دشمنى، فرمانبرى و اطاعت مىكنند، پيوسته براى خداوند- كه بخششهايش ارجمند است- در هر دوره و زمانى بندگانى داشته كه به انديشه آنان الهام مىكرده و در وادى خردهايشان با آنان سخن مىگفته است، اينان به نور بيدارى، در چشمها و گوشها و دلها نور مىافشانند، روزهاى خدا را به ياد مردم مىآورند و آنها را از عظمت مقام الهى مىترساندند، آنان همانند راهنمايان بيابان بودند كه هر كسى راه درست پيشه كند بستانيد و او را مژده رستگارى دهند و آن را كه راستگرا يا