ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٥١٧ - فصل پنجم خطبه قاصعه
آنان را از گناهكارى باز دارد و به سوى طاعت سوق دهد.
منظور از قيد و بند اسلامى انس و الفت و توجه همگانى نسبت به دين اسلام و اطاعت از قوانين آن مىباشد و چون اين اعمال اسلام را براى آنان نگهدارى مىكند و ايشان را از آوارگى و از ميان رفتن جلوگيرى مىكند چنان كه مهار شتر، آن را از پراكندگى و آوارگى منع مىكند و منظور از حدود اللَّه، احكام الهى است كه براى مردم مشخص فرموده و آنان را از تجاوز به اين حدود منع فرموده است، و تعطيل حدود آن است كه آنها را دور بياندازند و به آن عمل نكنند و نيز اماته احكام يعنى عمل نكردن به آن و صفت ميراندن استعاره از ترك و مهمل گذاردن آن مىباشد زيرا آنان به سبب اعمالشان احكام الهى را از بهرهبرى خارج ساختهاند، همچنان كه ميراننده شيئى آن را از حد بهره دهى و حيّز انتفاع خارج مىكند.
فصل پنجم خطبه قاصعه
أَلَا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ- بِقِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَ النَّكْثِ وَ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ- فَأَمَّا؟ النَّاكِثُونَ؟
فَقَدْ قَاتَلْتُ- وَ أَمَّا؟ الْقَاسِطُونَ؟ فَقَدْ جَاهَدْتُ- وَ أَمَّا؟ الْمَارِقَةُ؟ فَقَدْ دَوَّخْتُ- وَ أَمَّا شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ فَقَدْ كُفِيتُهُ- بِصَعْقَةٍ سُمِعَتْ لَهَا وَجْبَةُ قَلْبِهِ وَ رَجَّةُ صَدْرِهِ- وَ بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ- وَ لَئِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِي الْكَرَّةِ عَلَيْهِمْ- لَأُدِيلَنَّ مِنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَشَذَّرُ فِي أَطْرَافِ الْبِلَادِ تَشَذُّراً أَنَا وَضَعْتُ فِي الصِّغَرِ بِكَلَاكِلِ الْعَرَبِ- وَ كَسَرْتُ نَوَاجِمَ قُرُونِ؟ رَبِيعَةَ؟ وَ؟ مُضَرَ؟- وَ قَدْ عَلِمْتُمْ مَوْضِعِي مِنْ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص؟- بِالْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ الْمَنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ- وَضَعَنِي فِي حِجْرِهِ وَ أَنَا وَلِيدٌ يَضُمُّنِي إِلَى صَدْرِهِ- وَ يَكْنُفُنِي فِي فِرَاشِهِ وَ يُمِسُّنِي جَسَدَهُ- وَ يُشِمُّنِي عَرْفَهُ- وَ كَانَ يَمْضَغُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُلْقِمُنِيهِ- وَ مَا وَجَدَ لِي كَذْبَةً فِي قَوْلٍ وَ لَا خَطْلَةً فِي فِعْلٍ- وَ لَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ بِهِ ص- مِنْ لَدُنْ أَنْ كَانَ فَطِيماً