ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٦٩٥ - ترجمه
(٢٠٢٣) ٢٣- نامهاى كه حضرت پيش از شهادت بعنوان وصيّت بيان فرمود، هنگامى كه ابن ملجم فرقش را شكافته بود:
وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ؟ مُحَمَّدٌ ص؟ فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ- أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ- وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ- أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ- وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ- إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي- وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي- وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ- فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ- وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ- وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ- وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ- وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ (٥٧٨٦٢- ٥٧٧٧٦)
[لغات]
(فجأة الامر): ناگهانى به سوى او آمد.
(قارب): جوينده آب و به قولى كسى كه بين او و بين آب مدت يك شب راه باشد.
[ترجمه]
«سفارشم به شما اين است كه به خدا شرك نياوريد و سنت رسول خدا را تباه نكنيد، اين دو ستون دين را كه توحيد و نبوت است بر پا داريد، هيچ گونه نكوهشى بر شما نخواهد بود.
من ديروز يار و رفيق شما بودم. اما امروز مايه عبرتم، و فردا هم از شما جدا مىشوم، اگر نمردم و ماندم من خود صاحب اختيار خونم مىباشم و اگر از