ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٣٥١ - لغات
وَ الْجَزَاءَ ثَوَاباً- وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها- فِي مُلْكٍ دَائِمٍ وَ نَعِيمٍ قَائِمٍ- فَارْعَوْا عِبَادَ اللَّهِ مَا بِرِعَايَتِهِ يَفُوزُ فَائِزُكُمْ- وَ بِإِضَاعَتِهِ يَخْسَرُ مُبْطِلُكُمْ- وَ بَادِرُوا آجَالَكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ- فَإِنَّكُمْ مُرْتَهَنُونَ بِمَا أَسْلَفْتُمْ- وَ مَدِينُونَ بِمَا قَدَّمْتُمْ- وَ كَأَنْ قَدْ نَزَلَ بِكُمُ الْمَخُوفُ- فَلَا رَجْعَةً تَنَالُونَ وَ لَا عَثْرَةً تُقَالُونَ- اسْتَعْمَلَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِطَاعَتِهِ وَ طَاعَةِ رَسُولِهِ- وَ عَفَا عَنَّا وَ عَنْكُمْ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ- الْزَمُوا الْأَرْضَ وَ اصْبِرُوا عَلَى الْبَلَاءِ- وَ لَا تُحَرِّكُوا بِأَيْدِيكُمْ وَ سُيُوفِكُمْ فِي هَوَى أَلْسِنَتِكُمْ- وَ لَا تَسْتَعْجِلُوا بِمَا لَمْ يُعَجِّلْهُ اللَّهُ لَكُمْ- فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْكُمْ عَلَى فِرَاشِهِ- وَ هُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ- وَ حَقِّ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً- وَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ- وَ اسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ- وَ قَامَتِ النِّيَّةُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ لِسَيْفِهِ- فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مُدَّةً وَ أَجَلًا (٤٢٧٨٨- ٤٢٣٨٦)
[لغات]
(وظيفه): آنچه كه در هر روز براى آدمى مقدر شده، از قبيل غذا و كار.
(يثنيه): او را منصرف مىكند و باز مىدارد (معقل): پناهگاه (ذروه): بلندى (مهّد له): براى او فراشى گسترد، بسترى آماده كرد (ارماس): جمع رمس: قبر (ابلاس): اندوه و شكستگى (مطلع): نگريستن از بالا به پايين (هوله): وحشت و ترس آن (روعه): ترس (استكاك الاسماع): ناشنوايى گوشها (صفيح): سنگهاى پهن (ردم): بستن سر قبر (سنن): طريقه، روش (قرن): ريسمانى كه شترها را با آن مىبندند.
(اشراطها): علامتهاى قيامت (ازفت): نزديك شد (افراطها): مقدمات آن، و از همين قرار است:
افراط الصبح كه به معناى علامتهاى نخستين بامداد است.
(رثّ): آفرينش (غثّ): لاغر (ضنك): تنگى (كلب): شرارت، بدى (لجب): صدا (ساطع): بلند (سعير): زبانه (آتش) و شعله آن