تحريرات في الأصول
(١)
المقصد الرابع في المفاهيم
٢ ص
(٢)
تمهيد
٣ ص
(٣)
الجهة الأولى في تعريف المنطوق و المفهوم
٣ ص
(٤)
الجهة الثانية في أنّ نزاع المفهوم صغرويّ أو كبرويّ
٨ ص
(٥)
الجهة الثالثة في أنّ المقصود نفي سنخ الحكم لا شخصه
١١ ص
(٦)
شبهة و حلّ
١٢ ص
(٧)
تنبيه في خروج بعض أنحاء المفهوم المخالف و الموافق عن محلّ النزاع
١٣ ص
(٨)
الجهة الرابعة حول مختار السيّد الأستاذ البروجرديّ في البحث عن الواحد الجامع بين الجمل
١٤ ص
(٩)
المبحث الأوّل في القضيّة الشرطيّة
١٩ ص
(١٠)
وجوه في دلالة الجملة الشرطيّة على المفهوم
٢١ ص
(١١)
الوجوه المستدلّ بها على العلّية المنحصرة
٣١ ص
(١٢)
تذنيب حول ثبوت المفهوم لبعض القضايا الشرطيّة
٣٩ ص
(١٣)
ذنابة حول الاستدلال على المفهوم بالقضايا المستعملة في الوصايا
٤١ ص
(١٤)
تنبيهات
٤٢ ص
(١٥)
التنبيه الأوّل حول الإشكال في مفهوم طائفة من القضايا الشرطيّة
٤٢ ص
(١٦)
تذنيب حول دلالة بعض الطوائف من القضايا الشرطيّة على المفهوم
٤٨ ص
(١٧)
التنبيه الثاني حول اشتمال الجملة الشرطيّة على العلّة المصرّح بها
٥٠ ص
(١٨)
التنبيه الثالث في المراد من العلّة المنحصرة
٥١ ص
(١٩)
التنبيه الرابع حول ما إذا تعدّد الشرط و اتحد الجزاء
٥٣ ص
(٢٠)
المسألة الأولى في بيان المختار بناء على عدم المفهوم
٥٣ ص
(٢١)
المسألة الثانية في بيان المختار بناء على ثبوت المفهوم
٥٥ ص
(٢٢)
المرحلة الأولى في تشخيص مصبّ التعارض
٥٦ ص
(٢٣)
تنبيه و توضيح في بيان ثمرة النزاع
٥٧ ص
(٢٤)
إيقاظ حول استفادة المفهوم من الإطلاق
٦٠ ص
(٢٥)
المرحلة الثانية في كيفيّة العلاج بين المنطوقين
٦١ ص
(٢٦)
أحدها في عدم اختلاف البحث بناء على الطريقيّة و الموضوعيّة
٦١ ص
(٢٧)
ثانيها حول التشبّث بالإطلاق المنتهي إلى إثبات أصل عليّة المقدم للتالي
٦٢ ص
(٢٨)
ثالثها في لزوم حمل بعض الشرطيّات على العلّية التامّة
٦٣ ص
(٢٩)
رابعها في تمحّض البحث عن إمكان الجمع بين المنطوقين و عدمه
٦٤ ص
(٣٠)
الوجوه الموجبة للتصرّف في الإطلاق المثبت للمفهوم و الانحصار
٦٤ ص
(٣١)
وهم و دفع
٧٢ ص
(٣٢)
التنبيه الخامس في تداخل الأسباب و المسبّبات
٧٤ ص
(٣٣)
الأمر الأوّل حول المراد من «تداخل الأسباب و المسبّبات»
٧٥ ص
(٣٤)
الأمر الثاني في أنحاء تداخل المسبّبات
٧٦ ص
(٣٥)
الأمر الثالث حول ارتباط هذه المسألة بمسألة تعدّد الشرط و اتحاد الجزاء
٧٧ ص
(٣٦)
الأمر الرابع في اعتبار الوحدة الجنسيّة و النوعيّة دون الشخصيّة و الاعتباريّة في السبب و المسبّب
٧٨ ص
(٣٧)
الأمر الخامس في المراد من «وحدة الجزاء»
٨٠ ص
(٣٨)
الأمر السادس في سقوط النزاع بناء على رجوع الشرطية إلى البتّية
٨١ ص
(٣٩)
الأمر السابع حول الأقوال و الاحتمالات في المسألة
٨٢ ص
(٤٠)
الأمر الثامن في مقتضى الأصول العمليّة في المقام
٨٤ ص
(٤١)
الأمر التاسع حول المراد من «المسبّب»
٨٥ ص
(٤٢)
تذنيب
٨٥ ص
(٤٣)
المسألة الأولى في تعدّد الجزاء حكما
٨٥ ص
(٤٤)
الجهة الأولى في الأسباب
٨٥ ص
(٤٥)
الجهة الثانية في المسبّبات
٨٨ ص
(٤٦)
المسألة الثانية في تعدّد الامتثال
٨٩ ص
(٤٧)
التحقيق في أصل مسألة تداخل الأسباب و المسبّبات
٩١ ص
(٤٨)
الجهة الأولى في الوجوه الدالّة على التصرّف في المقدّم أو التالي
٩١ ص
(٤٩)
وهم و دفع
٩٣ ص
(٥٠)
وهم آخر و دفع
٩٣ ص
(٥١)
تذييل في التمسّك بالارتكاز العقلائيّ لإثبات تعدّد الأسباب
١٠٤ ص
(٥٢)
حول اختيار الوالد المحقّق لتعدّد السبب و المسبّب
١٠٥ ص
(٥٣)
تنبيه في اندفاع شبهة «العوائد» بما في «المطارح»
١٠٨ ص
(٥٤)
بحث و تفصيل في حكم صورتي التعاقب و التقارن
١٠٩ ص
(٥٥)
الجهة الثانية في حكم التعدّد الشخصي للشرط
١٠٩ ص
(٥٦)
الجهة الثالثة حول تعدّد المسبّب و عدمه
١١٢ ص
(٥٧)
المقام الأوّل في إمكان تداخل المسبّب ثبوتا
١١٤ ص
(٥٨)
المقام الثاني في مقتضى القواعد الأوّليّة بعد إمكان التداخل عقلا
١١٧ ص
(٥٩)
المقام الثالث في الدليل الخارجيّ على التداخل
١١٩ ص
(٦٠)
التنبيه السادس في استعراض بعض الشرطيّات و بيان أحكامها
١٢١ ص
(٦١)
الجهة الأولى في القضية السالبة المشتمل جزاؤها على ألفاظ العموم
١٢٢ ص
(٦٢)
الجهة الثانية في القضيّة السالبة الواقعة في سياقها النكرة
١٢٤ ص
(٦٣)
تذنيب حول انعكاس الموجبة الكلّية إلى السالبة الكلّية و بالعكس
١٢٨ ص
(٦٤)
الجهة الثالثة في قوله
١٢٩ ص
(٦٥)
تذنيب حول بعض مناقشات قضيّة الكرّ
١٣١ ص
(٦٦)
تنبيه حول قضيّة «إن جاءك زيد فأكرم واحدا»
١٣٣ ص
(٦٧)
التنبيه السابع حول تعاقب الشرطيّتين في كلام واحد مع تعرّض الثانية لأحد مصاديق المفهوم الأوّل
١٣٣ ص
(٦٨)
المسألة الأولى فيما كانت القضيّتان مستقلّتين
١٣٤ ص
(٦٩)
المسألة الثانية في ورود القضيّتين في كلام واحد
١٣٧ ص
(٧٠)
المبحث الثاني في مفهوم التعليل
١٣٩ ص
(٧١)
تذنيب حول تعارض مفهوم التعليل مع المنطوق
١٤١ ص
(٧٢)
المبحث الثالث في مفهوم الوصف
١٤٣ ص
(٧٣)
المبحث الرابع في مفهوم الغاية
١٤٧ ص
(٧٤)
وهم و دفع حول ما إذا كانت الغاية من حدود الحكم و الطلب
١٥٢ ص
(٧٥)
تذنيب حول وجه التفصيل بين كون المنشأ جزئيّا أو كلّيا
١٥٤ ص
(٧٦)
إعادة و إفادة
١٥٥ ص
(٧٧)
تذنيب حول دخول الغاية في المغيا
١٥٧ ص
(٧٨)
ذنابة حول التهافت بين انتفاء سنخ الحكم في الغاية و بين القول بوجوب المقدّمة
١٦١ ص
(٧٩)
تنبيه
١٦١ ص
(٨٠)
المبحث الخامس في مفهوم الحصر
١٦٣ ص
(٨١)
المرحلة الأولى في مقام الثبوت
١٦٣ ص
(٨٢)
المرحلة الثانية في مقام الإثبات
١٦٤ ص
(٨٣)
أولاها الجملة الاستثنائيّة
١٦٤ ص
(٨٤)
وهم و دفع حول سقوط البحث هنا بناء على إشكال الرضيّ على الاستثناء
١٦٥ ص
(٨٥)
التحقيق في ثبوت مفهوم الاستثناء
١٦٦ ص
(٨٦)
بحث و تحصيل في بيان منشأ دلالة الاستثناء على المفهوم
١٦٨ ص
(٨٧)
كشف غباوة لأبي حنيفة في إنكاره اختلاف المستثنى و المستثنى منه في الحكم
١٧٠ ص
(٨٨)
بقي شيء حول دلالة «لا صلاة إلاّ بطهور» على الحصر الإضافي
١٧٣ ص
(٨٩)
بقي بحث حول كلمة الإخلاص
١٧٤ ص
(٩٠)
تنبيهات
١٧٨ ص
(٩١)
أحدها حول جريان التفصيل بين الحكم و الموضوع في مفهوم الحصر
١٧٨ ص
(٩٢)
ثانيها حول التفصيل بين الحكم المنشأ بالمعاني الحرفيّة و الاسميّة
١٧٩ ص
(٩٣)
ثالثها حول مجازيّة تقييد مفهوم الحصر و عدمها
١٨٠ ص
(٩٤)
رابعها في مفهوم الاستثناء المنقطع
١٨١ ص
(٩٥)
ثانيتها الجملة المشتملة على كلمة «إنّما»
١٨٢ ص
(٩٦)
الجهة الأولى في أنّها بسيطة أم مركّبة
١٨٣ ص
(٩٧)
الجهة الثانية في أنّها هل تفيد الحصر ، أم لا ؟
١٨٤ ص
(٩٨)
تنبيه
١٨٥ ص
(٩٩)
تذنيب حول منشأ دلالة كلمة «إنّما» على المفهوم
١٨٥ ص
(١٠٠)
إيقاظ في عدم دلالة «إنّما» على الحصر عند دخولها على الفعلين
١٨٧ ص
(١٠١)
إفادة
١٨٧ ص
(١٠٢)
و ثالثتها الجملات المشتملة على «بل» الإضرابيّة، و «لكن» الاستدراكيّة، و تعريف المسند، و تقديم ما حقّه التأخير
١٨٨ ص
(١٠٣)
المبحث السادس مفهوم اللقب و العدد
١٨٩ ص
(١٠٤)
المبحث السابع في مفهوم الموافقة
١٩١ ص
(١٠٥)
المقصد الخامس في العامّ و الخاصّ
١٩٥ ص
(١٠٦)
مقدّمة
١٩٧ ص
(١٠٧)
الجهة الأولى في الفرق بين العامّ و الخاصّ و المطلق و المقيّد
١٩٧ ص
(١٠٨)
وهم و دفع
١٩٩ ص
(١٠٩)
عقدة و حلّ
٢٠٠ ص
(١١٠)
إعضال و انحلال
٢٠٠ ص
(١١١)
بحث و تحصيل حول استغناء العامّ عن مقدّمات الحكمة
٢٠١ ص
(١١٢)
فذلكة البحث
٢٠٣ ص
(١١٣)
تنبيه حول تقسيم العامّ
٢٠٥ ص
(١١٤)
الجهة الثانية في تعريف العامّ، بناء على الإغماض عمّا أسلفناه
٢٠٧ ص
(١١٥)
الجهة الثالثة في أدوات العموم
٢٠٧ ص
(١١٦)
بقي شيء حول كلمة «أيّ»
٢٠٩ ص
(١١٧)
فمنها الجمع المحلّى ب «الألف و اللاّم»
٢١٠ ص
(١١٨)
و منها المفرد المعرّف ب «اللام» و النكرة الواقعة في سياق النفي أو النهي
٢١٢ ص
(١١٩)
و منها التنوين
٢١٢ ص
(١٢٠)
تتمّة في أنّ العموم و الخصوص من أوصاف اللفظ و أنّ خروج الخاصّ دائمي و غيره
٢١٣ ص
(١٢١)
ختام الكلام في «من» الموصولة
٢١٤ ص
(١٢٢)
المبحث الأوّل حول مجازيّة العامّ المخصّص و عدمها
٢١٥ ص
(١٢٣)
المقام الأوّل في مجازيّة العامّ المخصّص و عدمها
٢١٦ ص
(١٢٤)
تنبيه
٢٢١ ص
(١٢٥)
المقام الثاني في حجّية العامّ بعد التخصيص
٢٢١ ص
(١٢٦)
تذنيب في الوجوه الدالّة على حجّية العامّ و لو مع الالتزام بالمجازية
٢٢٤ ص
(١٢٧)
إيقاظ حول مختار السيّد الأستاذ البروجردي في المقام
٢٢٧ ص
(١٢٨)
بحث و تحقيق حول ثبوت المجازيّة بين الحاكم و المحكوم
٢٢٨ ص
(١٢٩)
المبحث الثاني في صور المخصّص و أحكامها
٢٣١ ص
(١٣٠)
الصورة الأولى ما إذا كان المخصّص مجملا و لفظيّا
٢٣٢ ص
(١٣١)
الصورة الثانية فيما إذا كان المخصّص اللفظيّ المجمل منفصلا
٢٣٤ ص
(١٣٢)
بحث و تحصيل حول سريان إجمال الحاكم إلى المحكوم في الشبهة المصداقيّة الناشئة عن المفهوميّة
٢٣٨ ص
(١٣٣)
تتمّة
٢٤٠ ص
(١٣٤)
خاتمة في مقتضى الأصل العمليّ عند الشّك في حجّية العام
٢٤١ ص
(١٣٥)
الصورة الثالثة فيما إذا كان المخصّص لبّيا
٢٤٣ ص
(١٣٦)
الصورة الرابعة فيما إذا لم يعلم حال أمر المخصّص
٢٤٨ ص
(١٣٧)
الصورة الخامسة فيما لو كان المخصّص اللفظيّ مرتكزا عقلائيّا
٢٥٠ ص
(١٣٨)
المبحث الثالث في جواز التمسّك بالعامّ في الشبهة المصداقيّة الناشئة عن الأمور الخارجيّة
٢٥١ ص
(١٣٩)
وجوه سقوط العامّ في الشبهة المصداقيّة
٢٥٦ ص
(١٤٠)
بقي شيء حول سقوط أصالة الجدّ في المقام
٢٥٩ ص
(١٤١)
تتميم حول مختار العلاّمة النهاوندي
٢٦٠ ص
(١٤٢)
تذنيب حول إيجاب المخصّص المنفصل لصيرورة الشبهة موضوعيّة باعتبار مقام الثبوت
٢٦٢ ص
(١٤٣)
تنبيهات
٢٦٣ ص
(١٤٤)
الأوّل التمسّك بحجّية الخبر مع الشكّ في الإعراض بنحو الشبهة المصداقيّة
٢٦٣ ص
(١٤٥)
الثاني حول التمسّك بالعامّ في العناوين التي لا واقعيّة لها إلاّ ثبوتا و العناوين الوجوديّة المرخصة على خلاف العامّ
٢٦٤ ص
(١٤٦)
الثالث في حجّية العامّ مع كون الخارج عنوان «المريض» مثلا
٢٦٦ ص
(١٤٧)
الرابع حول جواز التمسّك بالإطلاق في الشبهة المصداقيّة
٢٦٧ ص
(١٤٨)
الخامس حول التمسّك بإطلاق أو عموم المحكوم في الشبهة المصداقيّة
٢٧٠ ص
(١٤٩)
السادس في التمسّك بالعامّ مع كون الخاصّ معلّلا
٢٧١ ص
(١٥٠)
السابع حول استكشاف عدم اندراج المصداق المشتبه في الخاصّ و شمول حكم العامّ له
٢٧٢ ص
(١٥١)
الثامن حول وجوب الفحص في موارد الشبهة المصداقيّة
٢٧٤ ص
(١٥٢)
التاسع حول جريان الأصول العمليّة في موارد الشبهة المصداقيّة
٢٧٥ ص
(١٥٣)
العاشر استكشاف حال المصداق المشتبه بواسطة عموم الوفاء بالنذر مثلا
٢٧٥ ص
(١٥٤)
الحادي عشر في دوران الأمر بين التخصيص و التخصّص
٢٧٧ ص
(١٥٥)
إيقاظ في تحرير نزاع دوران الأمر بين التخصيص و التخصّص على وجه بديع
٢٧٩ ص
(١٥٦)
الثاني عشر حول رفع الشبهة المصداقيّة بالأصل المحرز
٢٨٠ ص
(١٥٧)
المبحث الرابع في وجوب الفحص عن المخصّص
٢٨١ ص
(١٥٨)
وهم و دفع
٢٨٣ ص
(١٥٩)
وهم آخر و دفع
٢٨٣ ص
(١٦٠)
وهم ثالث و دفع
٢٨٤ ص
(١٦١)
إيقاظ حول تحديد محلّ النزاع في المقام
٢٨٤ ص
(١٦٢)
وجه عدم وجوب الفحص
٢٨٥ ص
(١٦٣)
بقي شيء في عدم كفاية رجوع المجتهد إلى مجرّد العامّ و الخاصّ
٢٨٩ ص
(١٦٤)
تتمّة في لزوم مراجعة أخبار العامّة و فتاواهم
٢٩٠ ص
(١٦٥)
وجوه أخر على وجوب الفحص
٢٩١ ص
(١٦٦)
إشكال و حلّ
٢٩٦ ص
(١٦٧)
إشكال و دفع
٢٩٧ ص
(١٦٨)
تتميم البحث حول العلم الإجماليّ بوجود المخصّصات
٢٩٨ ص
(١٦٩)
تذييل في مقدار الفحص
٣٠٠ ص
(١٧٠)
المبحث الخامس في أنّ القوانين الإلهيّة الموجودة في الكتاب و السنّة تختصّ بالحاضرين، أم هي أعمّ
٣٠٣ ص
(١٧١)
شبهات اختصاص الخطابات
٣٠٦ ص
(١٧٢)
الشبهة الأولى
٣٠٦ ص
(١٧٣)
الشبهة الثالثة
٣١٦ ص
(١٧٤)
الشبهة الرابعة
٣١٧ ص
(١٧٥)
تذنيب في تكليف الكفّار بالفروع و عدمه
٣١٨ ص
(١٧٦)
الوجوه التي يمكن التمسّك بها في المقام
٣١٨ ص
(١٧٧)
الوجه الأوّل
٣١٨ ص
(١٧٨)
الوجه الثاني
٣٢٤ ص
(١٧٩)
الوجه الثالث
٣٢٦ ص
(١٨٠)
الوجه الرابع
٣٢٧ ص
(١٨١)
الوجه الخامس
٣٣٠ ص
(١٨٢)
الوجه السادس
٣٣١ ص
(١٨٣)
الوجه السابع
٣٣٢ ص
(١٨٤)
تذنيب في تتميم الاستدلال على تكليف الكفّار
٣٣٥ ص
(١٨٥)
الشبهة الخامسة
٣٣٧ ص
(١٨٦)
الشبهة السادسة
٣٣٨ ص
(١٨٧)
تتميم حول إثبات عموم التكاليف بإلغاء قيد الحضور في عصر الخطاب
٣٤٠ ص
(١٨٨)
خاتمة الكلام في ثمرات مسألة عموم الخطابات
٣٤٢ ص
(١٨٩)
المبحث السادس في اقتران العامّ بما يصلح للقرينيّة
٣٤٧ ص
(١٩٠)
الجهة الأولى في كبرى المسألة
٣٥٠ ص
(١٩١)
الجهة الثانية في صغرى المسألة
٣٥١ ص
(١٩٢)
حكم الجمل المتعدّدة المتعقّبة بالاستثناء
٣٥٢ ص
(١٩٣)
بقي شيء إرجاع الاستثناء إلى خصوص الأخيرة لا يضرّ بسائر العمومات
٣٥٦ ص
(١٩٤)
تذنيب في حكم الشكّ في رجوع الاستثناء إلى الأخيرة
٣٥٨ ص
(١٩٥)
تنبيه في أنّ النزاع أعمّ من التعقّب بالاستثناء
٣٥٩ ص
(١٩٦)
المبحث السابع في أقسام العامّ و الخاصّ و كيفيّة الجمع بينهما
٣٦١ ص
(١٩٧)
حكم تعارض العامّ مع منطوق الخاصّ
٣٦١ ص
(١٩٨)
فذلكة الكلام في العموم و الخصوص
٣٦٤ ص
(١٩٩)
حكم تعارض العامّ مع مفهوم الخاصّ
٣٦٦ ص
(٢٠٠)
الجانب الأوّل في المفهوم الموافق
٣٦٧ ص
(٢٠١)
الجانب الثاني في تخصيص العامّ بالمفهوم المخالف
٣٧٠ ص
(٢٠٢)
صور تعارض العامّ مع مفهوم المخالفة
٣٧٤ ص
(٢٠٣)
الصورة الأولى
٣٧٤ ص
(٢٠٤)
الصورة الثانية
٣٧٧ ص
(٢٠٥)
الصورة الثالثة
٣٧٧ ص
(٢٠٦)
المبحث الثامن في جواز تخصيص العامّ الكتابيّ بالخبر الواحد
٣٧٩ ص
(٢٠٧)
الأمور التي يمكن الاستناد إليها لمنع التخصيص بالخبر الواحد
٣٨٠ ص
(٢٠٨)
الأمر الأوّل
٣٨٠ ص
(٢٠٩)
الأمر الثاني
٣٨٢ ص
(٢١٠)
الأمر الثالث
٣٨٣ ص
(٢١١)
تذنيب و فيه فذلكة وجوه منع التخصيص
٣٨٧ ص
(٢١٢)
إيقاظ حول حكومة الخبر المجرّد من القرينة على العامّ الكتابيّ
٣٨٩ ص
(٢١٣)
المقصد السادس في المطلق و المقيّد
٣٩١ ص
(٢١٤)
تمهيد
٣٩٣ ص
(٢١٥)
الجهة الأولى في بيان ما ينبغي أن يبحث عنه في المقام
٣٩٣ ص
(٢١٦)
الجهة الثانية الفرق بين الإطلاق هنا و ما في أبواب الأوامر و النواهي
٣٩٧ ص
(٢١٧)
تذنيب حول الإطلاق في المعاني الحرفيّة
٣٩٨ ص
(٢١٨)
الجهة الثالثة في موارد إطلاق المطلق و المقيّد
٤٠٠ ص
(٢١٩)
أحكام المطلق و المقيّد و النسبة بينهما
٤٠٢ ص
(٢٢٠)
وهم و دفع
٤٠٥ ص
(٢٢١)
تنبيه في الفرق بين «الاعتبار» في المعقول و الأصول
٤٠٦ ص
(٢٢٢)
إيقاظ حول كيفيّة نيل مفهوم المطلق و المقيّد
٤٠٧ ص
(٢٢٣)
الجهة الرابعة في بيان ما وضعت له أسماء الأجناس و أعلامها
٤٠٨ ص
(٢٢٤)
تذنيب حول نزاع سلطان العلماء مع سابقيه
٤١٠ ص
(٢٢٥)
المراد من «المطلق»
٤١٤ ص
(٢٢٦)
الجهة الخامسة حول استلزام التقييد للمجازيّة
٤١٦ ص
(٢٢٧)
الأمر الأوّل عدم استلزام التقييد للمجازيّة
٤١٧ ص
(٢٢٨)
تنبيه حول التفصيل في المجازيّة بين المقيّد المتصل و المنفصل
٤١٨ ص
(٢٢٩)
الأمر الثاني صحّة التمسّك بالمطلق على القول بالمجازيّة
٤١٩ ص
(٢٣٠)
الأمر الثالث نفي الملازمة بين عدم المجازيّة و صحّة التمسّك بالمطلق
٤١٩ ص
(٢٣١)
المبحث الأوّل حول مقدّمات الحكمة
٤٢٣ ص
(٢٣٢)
المقدّمة الأولى
٤٢٤ ص
(٢٣٣)
المقدّمة الثانية و الثالثة
٤٢٥ ص
(٢٣٤)
تنبيه في أنّ ذكر القيد المنفصل لا يضرّ بالإطلاق
٤٢٧ ص
(٢٣٥)
توضيح و استئناف حول شبهة على جواز التمسّك بالمطلقات و العمومات
٤٢٩ ص
(٢٣٦)
تتميم في بيان شرائط اتصاف الكلام بالإطلاق على المختار
٤٣١ ص
(٢٣٧)
المقدّمة الرابعة حول انتفاء القدر المتيقن في مقام التخاطب
٤٣٢ ص
(٢٣٨)
تنبيه في إثبات إطلاق الحكم عن طريق مقدّمة الإطلاق الوحيدة
٤٣٥ ص
(٢٣٩)
تتمّة حول الأصل عند الشك في مقام البيان
٤٣٦ ص
(٢٤٠)
المبحث الثاني في أنّ الإطلاق رفض القيود أو جمعها
٤٣٩ ص
(٢٤١)
الأمر الأوّل في ثمرة هذا الخلاف
٤٤١ ص
(٢٤٢)
الأمر الثاني فيما يمكن أن يكون منشأ لهذا التشاحّ و التنازع، و موجبا لهذا الخلاف
٤٤٢ ص
(٢٤٣)
إيقاظ حول اشتراط الإطلاق باعتبار رفض القيود و ما فيه
٤٤٩ ص
(٢٤٤)
تذنيب حول منع استفادة العموم الاستغراقيّ أو البدلي من مقدّمات الحكمة
٤٥٠ ص
(٢٤٥)
تنبيه في حجّية الإطلاق المستند إلى المقدّمات الظنّية
٤٥٠ ص
(٢٤٦)
المبحث الثالث في تقاسيم الإطلاق
٤٥٣ ص
(٢٤٧)
فمنها انقسامه إلى الإطلاق اللفظيّ، و المقاميّ
٤٥٣ ص
(٢٤٨)
و منها تقسيمه إلى الشموليّ و البدليّ
٤٥٥ ص
(٢٤٩)
و منها تقسيمه إلى الأفراديّ، و الأزمانيّ، و الأحواليّ
٤٥٦ ص
(٢٥٠)
وهم و دفع
٤٥٧ ص
(٢٥١)
المبحث الرابع في أنّ التقييد لا يورث تعنون المطلق بالمقيّد
٤٥٩ ص
(٢٥٢)
المبحث الخامس في أطوار المطلق و المقيّد و كيفيّة الجمع بينهما إذا كانا متنافيين
٤٦٣ ص
(٢٥٣)
الأمر الأوّل في انحصار النزاع بالقيد المنفصل
٤٦٣ ص
(٢٥٤)
الأمر الثاني في انحصار النزاع بالقيد المتكفّل للحكم التكليفيّ
٤٦٤ ص
(٢٥٥)
الأمر الثالث في أنّهما قد يتّحدان في الكيف و قد يختلفان
٤٦٥ ص
(٢٥٦)
المقام الأوّل في صور المطلق و المقيّد المتكفّلين للحكم التكليفيّ على نعت التنجيز
٤٦٧ ص
(٢٥٧)
الصورة الأولى
٤٦٧ ص
(٢٥٨)
تذنيب في قيام القرينة على إرادة شيء من المقيد
٤٧١ ص
(٢٥٩)
بقي شيء في حكم ما لو كان مفاد المطلق ندبا
٤٧٢ ص
(٢٦٠)
توضيح و تفصيل بين تعرّض القيد لحكم الطبيعة و بين وروده نكرة
٤٧٣ ص
(٢٦١)
وهم و دفع
٤٧٤ ص
(٢٦٢)
بقي شيء في حكم تقدّم زمان المقيّد على المطلق
٤٧٥ ص
(٢٦٣)
فذلكة الكلام
٤٧٧ ص
(٢٦٤)
تنبيه حول قيام القرينة على الإرشاد إلى تحديد مصبّ الإطلاق المتأخّر
٤٧٨ ص
(٢٦٥)
تذنيب في حكم الشكّ في التقدّم و التأخّر بناء على نسخ المقيّد المتقدّم
٤٧٨ ص
(٢٦٦)
بقي شيء آخر في بيان فروض أخر للصورة الأولى
٤٧٩ ص
(٢٦٧)
الصورة الثانية
٤٨١ ص
(٢٦٨)
الصورة الثالثة
٤٨٢ ص
(٢٦٩)
تذنيب في بيان فروض الصورة الثالثة
٤٨٥ ص
(٢٧٠)
الصورة الرابعة
٤٨٧ ص
(٢٧١)
تنبيهات
٤٨٩ ص
(٢٧٢)
الأوّل حول ورود مقيّد واحد لمطلقات كثيرة و استهجان التقييد
٤٨٩ ص
(٢٧٣)
الثاني في حكم الشكّ في تقديم المطلق أو العامّ على المقيّد أو الخاصّ
٤٩١ ص
(٢٧٤)
الثالث شمول النزاع السابق للأوامر الطريقيّة غير المتماثلة
٤٩١ ص
(٢٧٥)
المقام الثاني في صور المطلق و المقيّد المتكفّلين للحكم الوضعي
٤٩٢ ص
(٢٧٦)
تنبيه
٤٩٤ ص
(٢٧٧)
تنبيه آخر
٤٩٥ ص
(٢٧٨)
المقام الثالث في المطلق و المقيّد المقرونين بذكر السبب
٤٩٥ ص
(٢٧٩)
الصورة الأولى
٤٩٥ ص
(٢٨٠)
الصورة الثانية
٤٩٧ ص
(٢٨١)
الصورة الثالثة
٤٩٩ ص
(٢٨٢)
بقي شيء و هو فرض العلم الخارجيّ بعدم التقييد من ناحية عدم ذكر السبب
٥٠١ ص
(٢٨٣)
بقي شيء آخر و هو ما إذا كان القيد غير مقرون بذكر السبب
٥٠١ ص
(٢٨٤)
تنبيهات
٥٠٢ ص
(٢٨٥)
الأوّل في عدم اختصاص المطلق و المقيّد المقرونين بذكر السبب بالتكاليف الإيجابيّة
٥٠٢ ص
(٢٨٦)
الثاني في كيفيّة الجمع بين الدليلين في صورة كون النسبة مطلقا أو من وجه
٥٠٣ ص
(٢٨٧)
الثالث في الإشارة لجريان الحكومة في بعض صور تنافي الدليلين
٥٠٤ ص
(٢٨٨)
الرابع في ثبوت التقييد أحيانا مع كون النسبة عموما من وجه
٥٠٥ ص
(٢٨٩)
الخامس في المجمل و المبيّن
٥٠٦ ص
(٢٩٠)
تذنيب في بيان قسمي الإجمال و أنّه و مقابله قد يوصف بهما الكلام الواحد
٥٠٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص

تحريرات في الأصول - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٦ - الجهة الأولى في تعريف المنطوق و المفهوم

و يصدّقه العقلاء بأنّه ما قاله، و لكن ربّما لا يصدّقوه، لأجل استفادتهم منها نوعا، و يحتجّون عليه.

و بالجملة: في قوله: «إن جاء زيد أكرمه» يصدّقوه بأنّه ما قال: «و إن لم يجئ لا تكرمه» و هذا هو المفهوم. فما في كتب المتأخّرين من جعل المفهوم من الدلالة الالتزاميّة [١]، في غير محلّه بالضرورة» [٢].

أقول: قد تحرّر في محلّه بطلان الدلالة التضمّنية و الالتزاميّة:

أمّا الأولى، فواضحة، بل لا ترجع إلى معنى معقول.

و أمّا الثانية، فلأنّ الدلالة الوضعيّة هي دلالة اللفظ على المعنى تبعا لوضع الواضع، فلو كان الواضع لاحظ اللازم فيكون قيدا في الموضوع له، و لا يكون من الدلالة الالتزاميّة التي هي متأخّرة في الرتبة عن الدلالة المطابقيّة.

و إن لم يلاحظ الواضع فلا يكون من الوضع، بل هو أمر حاصل من الألسن و كثرة الاستعمال و التلازم الخارجيّ، من غير كونه واردا في الموضوع له، و ربّما يحصل- لأجل الكثرة- وضع تعيّني للمعنى الملزوم و اللازم، فيكون الموضوع له مركّبا و مقيّدا أيضا، فلا يعقل الدلالة الالتزاميّة الوضعيّة إلاّ تساهلا و دعوى: أنّ الواضع اعتبر الملازمة، و هذا أمر غير ممكن، لأنّها واقعيّة، و ليست تحت سلطان الواضع بالضرورة، فعليه تنحصر الدلالة الوضعيّة بالمطابقة.

إذا عرفت هذه الأمور، و جهات المناقشة في تعاريف القوم، فلا بأس بالإشارة إلى نكتة أخرى يلزم مراعاتها في تعريفه: و هي أنّ أخذ صفة غير مذكورة في‌


[١]- قوانين الأصول ١: ١٦٨- السطر ٢٥، مطارح الأنظار: ١٦٧- السطر ٢٥- ٢٨، كفاية الأصول: ٢٣٠، فوائد الأصول (تقريرات المحقّق النائيني) الكاظمي ٢: ٤٧٧.

[٢]- نهاية الأصول: ٢٩٢- ٢٩٥.