تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٤٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
الخامس والعشرين من شوال سنة ستمائة [واثنتين][١] وخمسين.
ثم أخذها منهما برطاش [٢] قاصد صاحب اليمن في [ذي][٣] القعدة من السنة المذكورة ، وكان جهزه لمكة المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن في [مائتي][٤] فارس ، واستقر فيها برطاش إلى ستمائة [ثلاث][٥] وخمسين [٦] وخرج منها ، أخرجه الشريف إدريس وأبو نمي بعد أسره وفدائه [٧] ، ثم لما كان سنة ستمائة [وأربع][٨] وخمسين أخرج أبو نمي إدريس من مكة واستقل بالأمر وانفرد به ، ثم حصلت المشاركة بينهم إلى أن غاب الشريف أبو نمي عن مكة إلى بعض تهامة ، فاستولى على مكة أولاد الشريف حسن بن قتادة ، فلما قدم أبو نمي أخرجهم منها سنة ستمائة [وست][٩] وخمسين ، واستمر أبو نمي وإدريس متولين أمر مكة إلى ستمائة [وسبع][١٠] وستين فانفرد بها أبو نمي ، ثم عادا شريكين.
ثم إدريس بن قتادة ، انفرد بها أربعين يوما ، ثم قتله أبو نمي في حرب
[١٤][٢١] ، والأعلام (٦ / ٨٦).
[١] في الأصل : اثنين.
[٢] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٥) ، وغاية المرام (٢ / ٤٤) وفيه : برطاس ، والعقد الثمين (٥ / ٢٤٨).
[٣] قوله : ذي ، زيادة على الأصول.
[٤] في الأصل : مائتين.
[٥] في الأصل : ثلاثة.
[٦] إتحاف الورى (٣ / ٧٧).
[٧] إتحاف الورى (٣ / ٧٨).
[٨] في الأصل : أربعة.
[٩] في الأصل : ستة.
[١٠] في الأصل : سبعة.