تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٧٤٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ستمائة [وإحدى][١] وخمسين في شوال ، قتله جماعة منهم جماز بن حسن بن قتادة [٢].
ثم تولى جمّاز بن حسن بن قتادة [٣] ولم يطل أمره إلى أن تغلب عليه الشريف راجح بن قتادة [٤]. ثم قعد عن الإمارة وولى ابنه غانم بن راجح بن قتادة [٥] في ربيع الأول سنة ستمائة [واثنتين][٦] وخمسين ، وعاش والده الشريف راجح إلى ستمائة [وأربع][٧] وخمسين ، وكان راجح يسكن بين السدين بين حلي [٨] ومكة ؛ لأن ملك اليمن ولاه حلي ونصف المخلاف ، ولم تزل مكة مع غانم بن راجح إلى أن تولى بعده عمه [إدريس بن قتادة][٩] وأبو نمي محمد بن [أبي سعد][١٠] بن حسن بن علي بن قتادة [١١] في
[١] في الأصل : وأحد.
[٢] إتحاف الورى (٣ / ٦٨) ، والعقود اللؤلؤية (١ / ٧٨).
[٣] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٤) ، وغاية المرام (١ / ٦٣٨) ، والعقد الثمين (٣ / ٢٨٣).
[٤] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٤) ، والعقد الثمين (٤ / ٧٨) ، والمنهل الصافي (٥ / ٣٣٩) ، وإتحاف الورى (٣ / ٧٨).
[٥] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٤) ، وغاية المرام (١ / ٦٣٩) ، والعقد الثمين (٥ / ٤٤٣).
[٦] في الأصل : اثنين.
[٧] في الأصل : أربعة.
[٨] حلي : مدينة باليمن على ساحل البحر ، بينها وبين السرين يوم واحد ، وبينها وبين مكة ثمانية أيام (معجم البلدان ٢ / ٢٩٧).
[٩] في الأصل : إدريس بن على بن حسن بن قتادة. وانظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٤) ، وغاية المرام (١ / ٦٤٠) ، والعقد الثمين (٣ / ١٧٥) ، والمنهل الصافي (٢ / ٢٨٧).
[١٠] في الأصل : أبي سعيد. وانظر مصادر ترجمته.
[١١] انظر ترجمته في : شفاء الغرام (٢ / ٣٤٤) ، وغاية المرام (٢ / ٩) ، والعقد الثمين (٢ / ١٤٨) ، والجداول المرضية (١١٤) ، وخلاصة الكلام (٢٦) ، وشذرات الذهب (٦ / ٢) ، والنجوم الزاهرة (٨ / ١٩٩) ، والدرر الكامنة (٣ / ٤٢٢) ، والبداية والنهاية