تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٣٩ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
رخامة صغيرة خضراء ، وكانت هذه الرخامة مطوّقة بفضة. وذكر أن سعتها مع الفضة ثلثا شبر.
وذرع المكان [طولا][١] : أربعة وعشرون ذراعا وربع ذراع ، وذرعه من [الجدار][٢] الشمالي إلى الجدار المقابل له ـ وهو الجنوبي ـ الذي يلي الجبل ، وذرعه عرضا : [أحد][٣] عشر ذراعا وثمن ؛ وذلك من المشرق الذي فيه الباب إلى الجدار الغربي المقابل له ، وطول الزاوية المشار إليها : ثلاثة عشر ذراعا ونصف ، وعرضها : ثمانية ونصف. انتهى.
وفي منائح الكرم [٤] : وممن عمّره السلطان سليمان في سنة تسعمائة [وتسع][٥] وخمسين [٦]. وعمّر منارته الموجودة الآن. انتهى.
وفي شرح ابن الجمال على الإيضاح قال : وعليه الآن قبة عالية بناها السلطان محمد خان بن السلطان مراد. وسيأتي خبر عمارته عند أمراء مكة. اه.
قلت : وممن عمّره محمد علي باشا صاحب مصر حين كان واليا على مكة ، وذلك في نيف وثلاثين بعد المائتين بعد الألف.
وممن عمّر فيه السلطان عبد المجيد خان ، وهو الآن عمار. اه.
وفي الإعلام [٧] : أنه يستجاب الدعاء في مولد النبي ٦ ، وهو موضع
[١] في الأصل : طوله. والمثبت من شفاء الغرام ، الموضع السابق.
[٢] في ب : الجدر. وكذا وردت في الأماكن التالية.
[٣] في الأصل : إحدى.
[٤] منائح الكرم (٣ / ٤٨٦).
[٥] في الأصل : تسعة.
[٦] منائح الكرم (٣ / ٢٦٤) ، وقد ذكر عمارته في سنة ٩٣٥ ه.
[٧] الإعلام (ص : ٤٣٨ ـ ٤٣٩).