تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٦٢ - ذكر خبر أمطار مكة وسيولها والصواعق والزلاز
كضوء القمر ، ومضى الضياء وبقي جرمه متوهج نحو ذراعين في ذراع ، يرى برأي العين ، وتشقق بعد ساعة.
وفي اثنين وأربعمائة في رمضان : انقض كوكب من المشرق إلى المغرب غلب ضوؤه على ضوء القمر وتقطع قطعا وبقي ساعة كبيرة. كذا في حسن المحاضرة [١].
وفي أربعمائة وعشرة نشأت سحابة بأفريقية في ربيع الأول شديدة البرق والرعد ، وأمطرت حجارة كثيرة أهلكت كل من أصابته.
وفيها ـ أي : هذه السنة ـ هلك الحاكم العبيدي.
وفي أربعمائة وسبعة عشر في رجب انقضت كواكب كثيرة شديدة الصوت قوية الضوء.
وفي أربعمائة [وخمسة][٢] وعشرين انقض كوكب وسمع له صوت مثل الرعد ، وضوء مثل المشاعل ، ويقال : إن السماء انفرجت عند انقضاضه. حكاه في المرآة. كذا في حسن المحاضرة [٣].
وفي أربعمائة وثمانية عشر سقط في العراق جميعه برد ، الواحدة زنة رطل ورطلين.
وفيها : هبت ريح عظيمة باردة جمد الماء منها.
وفي أربعمائة وثلاثين [٤] وقع برد كبار ببغداد ، قيل إن زنة البردة قنطار.
وفيها [٥] انقض كوكب عظيم أضاءت منه الأرض في رجب ، وسمع
[١] حسن المحاضرة (٢ / ١٦٩).
[٢] في الأصل : خمسة.
[٣] حسن المحاضرة (٢ / ١٧١).
[٤] في تاريخ الخميس : في سنة ثمان عشرة وأربعمائة.
[٥] في تاريخ الخميس : في سنة عشرين وأربعمائة.