تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٤٥ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
المعضوض [شخصا][١] آخر عوى مثله ، وهكذا ، ثم يموت ، وكانت حالة مزعجة ، وكذلك هذه الواقعة كانت بجبل الدروز من أرض الشام ، فإذا عضّ إنسان سلخوا كبشا ، وحطّوا الشخص الذي عض داخل الجلد ، [ويحفرون له][٢] ، ويدفنوه ثلاثة أيام فيها [٣].
وفي هذه السنة كانت بمكة امرأة عابدة اسمها فاطمة الفضلية [٤] ، وكانت تسكن بالبيت الذي بجانب باب الزيادة ، وكانت عميت وتكسحت ، فرأت النبي ٦ ومسح على عينيها وجسدها فبرأت. كذا بخط بعض أصحابنا [٥].
وفي ألف ومائتين وأربعين وقعت بمكة فتنة بين تركي بلماز وإسماعيل بيك من أمراء محمد علي باشا صاحب مصر ، وكانت الغلبة لإسماعيل بيك ، ونهبت بعض دكاكين بالمسعى ، وخرج تركي بالماز إلى جدة ثم إلى اليمن.
وفي ألف ومائتين [وثمانية][٦] وأربعين خرج بعد العشاء ليلة الجمعة رجل بالمسجد الحرام أوعظ الناس وأخبر أن المهدي يخرج غدا ، فارتجت البلد لذلك ، فلما كان وقت الجمعة امتنع الخطيب من الخطبة ، إلا أن يحضر الأمير والعساكر حول المنبر ، فأجيب لذلك ، وكان الخطيب
[١] في الأصل : شخص.
[٢] زيادة من تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٣).
[٣] تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٢ ـ ٣٠٣).
[٤] في تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٣) : الفضيلة.
[٥] تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٣).
[٦] في الأصل : ثمانية.