تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٤٦ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
[تلك][١] الجمعة السيد محمد ميره ، فلما صعد المنبر أتى الشخص المدعي أنه المهدي فاستقبلته العساكر وقبضوا عليه وحبسوه إلى أن ينظروا أمره بعد صلاة العصر ، فلما جاء وقت العصر لم يجدوه في الحبس ، والحديد الذي كان مربوطا به محطوط محله [٢]. كذا في نزهة الفكر لصاحبنا الشيخ أحمد الحضراوي.
وفي هذه السنة ماجت النجوم أكثر الليل واضطربت من كل جهة [٣].
وفيها : قتل السيد عبد الله دريب ببندر الحديدة [٤].
وفي ألف ومائتين [واثنين][٥] وخمسين وضع الإنكليز بنديرة [٦] بجدة وقنصل ولم يعهد قبل ذلك ، ووضع بعدهم الفرنساوي ولم يعهد كذلك [٧].
وفي ألف ومائتين وخمسين استعمال دبورات البحر.
وفي ألف ومائتين [وستة][٨] وخمسين خرج رجل من جبال اليمن زعم أنه المهدي ، فطاعته الجبال وسائر تلك الأقطار ، وكان يظهر كرامات ، وضرب سكّة مكتوب عليها إمام البر والبحر ، وما زال كذلك حتى قتل وصلب بصنعاء عريانا [٩].
[١] في الأصل : ذلك.
[٢] انظر : تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٣ ـ ٣٠٤).
[٣] تاج تواريخ البشر ، الموضع السابق.
[٤] مثل السابق.
[٥] في الأصل : اثنين.
[٦] أي : بيرقا (التاريخ القويم ٦ / ٣٤٤) ، وهو العلم أو الراية.
[٧] تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٤) ، والتاريخ القويم (٦ / ٣٤٤).
[٨] في الأصل : ستة.
[٩] تاج تواريخ البشر (٣ / ٣٠٤).