تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٣٩ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
وفي سبعمائة سبعة وثمانين وصل مع الحاج الحلبي محمل ولم يعهد ذلك أبدا ، وفيها حج العراقيون. حكاه الفاسي [١].
وفي واحد وتسعين وسبعمائة حدث بعد الأذان بمصر الصلاة على النبي ٦ والتسليم ، وهو أول حدوثه ، والآمر بذلك المحتسب نجم الدين ; تعالى [٢].
وفي [سبع][٣] وتسعين وسبعمائة حصل بالمسجد الحرام جفلة بسبب منافرة حصلت بين الحاج وأهل مكة ، ونهب كثير من الحجاج وقتل بعضهم [٤].
وفي عشرة [٥] وثمانمائة في يوم الجمعة خامس ذي الحجة حصل بالمسجد الحرام فتنة ، انتهكت فيها حرمة المسجد ، لما حصل فيه من القتال بالسلاح [وإدخال الخيل][٦] ، وإراقة الدماء ، وروث الخيل فيه وطول مقامها فيه. وسبب ذلك : أن أمير الحج المصري أدّب بعض غلمان القواد على حمل السلاح ، [لنهيه عن ذلك ، وحبسه ، فرغب مواليه في إطلاقه فامتنع][٧] فلما صلّت الناس الجمعة هجم جماعة من القواد ودخلوا المسجد الحرام من باب إبراهيم راكبين خيولهم لابسين لأمة الحرب ، إلى أن انتهوا
وإتحاف الورى (٣ / ٣٣٥).
[١] شفاء الغرام (٢ / ٤٢٣ ـ ٤٢٤) ، وإتحاف الورى (٣ / ٣٩٦).
[٢] السلوك (٥ / ٢٤٣).
[٣] في الأصل : اثنين. والتصويب من المصادر التالية.
[٤] شفاء الغرام (٢ / ٤٢٣) ، والعقد الثمين (١ / ١٩٧) ، وإتحاف الورى (٣ / ٣٩٥).
[٥] في شفاء الغرام وإتحاف الورى : وفي سبع عشرة.
[٦] في الأصل : والخيل. والمثبت من الغازي (٢ / ٦٢٢).
[٧] زيادة من الغازي (٢ / ٦٢٢).