تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٨٢٨ - ذكر بعض من حج من الخلفاء والسلاطين
الحجة من هذه السنة ، وتبعتهم العرب بالنهب بعد [رحيلهم][١] من مكة [٢].
وفي خمسمائة [وسبعة][٣] وخمسين حج الناس ، فحصلت فتنة وقتال بين صاحب مكة وأمير الحج ، فرحل الحجّاج ، ولم يقدر بعضهم على طواف الإفاضة. قال ابن الأثير : وكان [ممن][٤] حج ولم يطف ، جدته أم أبيه ، فأتت في العام القابل وطافت وأحرمت بحجة أخرى وأهدت [٥]. انتهى. ذكره أبو الفدا [٦].
وفي خمسمائة [وسبعة][٧] وخمسين وقعت فتنة بين أهل مكة والحج العراقي مات خلق كثير بمنى [٨].
وفي خمسة وستين وخمسمائة بات الحج بعرفة إلى الصبح. وسبب ذلك : الفتنة التي كانت بين عيسى بن فليتة وأخيه [٩].
وفي واحد وسبعين وخمسمائة وقعت فتنة بين صاحب مكة والحج العراقي ، فأخذ رجل من العسكر ـ أي : عسكر الحج العراقي ـ قارورة فيها
[١] في الأصل : رحولهم.
[٢] شفاء الغرام (٢ / ٣٨٩) ، والكامل (١١ / ٦٠) ، والمنتظم (١٠ / ١٣٨) ، والمختصر في أخبار البشر (٣ / ٢٢) ، ودرر الفرائد (ص : ٢٦٠ ـ ٢٦١).
[٣] في الأصل : سبعة.
[٤] في الأصل : من. والتصويب من الغازي (٢ / ٦١١).
[٥] الكامل (٩ / ٤٥٨ ـ ٤٥٩).
[٦] المختصر في أخبار البشر (٣ / ٣٩ ـ ٤٠).
[٧] في الأصل : سبعة.
[٨] شفاء الغرام (٢ / ٣٩٠) ، والكامل (٩ / ٤٥٨) ، والمنتظم (١٠ / ٢٠٢) ، وإتحاف الورى (٢ / ٥٢٥) ، والعقد الثمين (٦ / ٤٦٨) ، طبعة مصر ، ودرر الفرائد (ص : ٢٦٢).
[٩] شفاء الغرام (٢ / ٣٩١) ، وإتحاف الورى (٢ / ٥٣١) ، والعقد الثمين (٦ / ٤٦٦) ، طبعة مصر.