تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٢١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومنها : مدرسة الملك المنصور عمر بن علي صاحب اليمن ـ بين هاتين المدرستين ـ وعمارتها في سنة ستمائة [وإحدى][١] وأربعين [٢] ، وتعرف الآن بالداودية أوقفها على الفقهاء الشافعية والمحدّثين.
ومنها بالجانب الجنوبي : مدرسة الملك المجاهد صاحب اليمن ، على الفقهاء الشافعية ، وتعرف الآن بالعينية ، يسكنها قضاة مكة ، وتاريخ وقفيتها في ذي القعدة سنة سبعمائة [وتسع][٣] وثلاثين [٤].
ومنها بالجانب اليماني أيضا : مدرسة الملك المنصور غياث الدين صاحب بنقالة [٥] ، وهي على الفقهاء من المذاهب الأربعة ، وجعل الواقف المنازل التي تعلوها وهي [إحدى عشرة][٦] خلوة محلا لسكنى جماعة من الفقراء ، أوقفت سنة ثمانمائة [وأربع عشرة][٧].
ومنها : مدرسة أبي [علي بن أبي زكريا][٨] قرب المدرسة المجاهدية ، وتاريخ وقفها سنة ستمائة [وخمس][٩] وثلاثين [١٠].
[١] في الأصل : وأحد.
[٢] إتحاف الورى (٣ / ٦٠) ، والعقد الثمين (٣ / ٣٢٤ ـ ٣٢٥) ، طبعة مصر.
[٣] في الأصل : خمسة. وانظر : إتحاف الورى ، وشفاء الغرام.
[٤] شفاء الغرام (١ / ٦٠٤) ، وانظر : إتحاف الورى (٣ / ٢١٧) ، والعقد الثمين (١ / ٣١٨ ، ٦ / ١٥٨) ، طبعة مصر.
[٥] بنقالة ـ أو بنجالة أو البنغال ـ : إحدى ممالك الهند ، وبنجلاديش الحالية جزء منها ، وقد فتحها محمد بختيار عام ٥٩٩ ه ، ثم استقلت عام ٧٣٩ ه ، ثم تعاقب عليها أسرات حاكمة حتى دخلها أكبر شاه عام ٩٨٥ ه المغولي (معجم الأسرات الحاكمة ٢ / ٦١١).
[٦] في الأصل : أحد عشر.
[٧] في الأصل : وأربعة عشر.
وانظر الخبر في : شفاء الغرام (١ / ٦٠٤) ، وإتحاف الورى (٣ / ٤٨٥).
[٨] ما بين المعكوفين زيادة من شفاء الغرام.
[٩] في الأصل : خمسة.
[١٠] شفاء الغرام (١ / ٥٢٦) طبعة دار الكتاب. وانظر : إتحاف الورى (٣ / ٥٤) ، والعقد