تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٦٢٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ومنها : مدرسة الأرسوفي [١] بباب العمرة.
ومنها : مدرسة [ابن][٢] الحداد المهدوي قرب هذه المدرسة ، وتعرف الآن بمدرسة الأشراف الإدريسية ، وتاريخ وقفها شهر ربيع الآخر سنة ستمائة [وثمان][٣] وثلاثين ، وهي على المالكية.
ومنها : مدرسة النهاوندي بقرب الموضع الذي يقال له : الدريبة. انتهى. هذا ما ذكره الفاسي في شفاء الغرام [٤].
وذكر القطب [٥] قال : وبجانب الحرم من الجهة الشامية استبدل السلطان سليمان هذه الأماكن [التي][٦] بهذه الجهة ، وبنى بها أربع مدارس أوقفها على من ولي الإفتاء من الأحناف والشافعية والمالكية والحنابلة ، [فالتي][٧] بجانب باب الدريبة على المالكية ، [والتي][٨] بجانبها على الحنابلة ، والتي بجانبها على الشافعية ، والتي بجانبها على الأحناف ، وتاريخ وقفها تسعمائة وسبعين.
ومنها : أن السلطان قايتباي استبدل الأماكن التي بجانب باب السلام على يمين الخارج إلى حد باب النبي ، وكانت هذه الأماكن رباطين. وسيأتي
الثمين (١ / ١١٨) ، طبعة مصر.
[١] هو : العفيف عبد الله بن محمد الأرسوفي ، توفي بمصر سنة ٥٩٣ ه ، وهو مشهور بكثرة البر والصدقات بمصر والحجاز (التكملة ١ / ٢٧٧ / ٣٧٩).
[٢] في الأصل : أبي. والمثبت من شفاء الغرام (١ / ٦٠٧).
[٣] في الأصل : وثمانية.
[٤] شفاء الغرام (١ / ٦٠٧).
[٥] انظر : الإعلام (ص : ٣٥٠).
[٦] في الأصل : الذي.
[٧] في الأصل : فالذي.
[٨] في الأصل : والذي.