تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٤٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وذكر الفاسي في شفاء الغرام [١] هذا المكان وصفته إلى أن قال : هو رواقان بينهما عقدان [كالبابين][٢] ، طول الرواق المقدّم من الجدار الذي فيه الباب إلى الجدار المقابل له الذي يلي الجبل : أربعة وعشرون ذراعا [ونصف][٣] وثمن ، وطول الرواق المؤخر : خمسة وعشرون ذراعا ونصف ، وعرض الرواقين جميعا : خمسة عشر ذراعا وثلث ذراع ، وفي الرواق المقدّم [ثلاثة][٤] محاريب ، وفي طرف الرواق المؤخر درجة يصعد منها إلى أعلا هذا المكان ، [وهي الآن متخربة][٥] ، وفي طرف هذا الرواق مما يلي المشرق خوخة صغيرة يدخل منها إلى هذا المكان ، وفي طرف الرواق المقدم باب هذا المكان.
ومنها موضع يقال له : موضع سيدنا حمزة بن عبد المطلب ، وهو بأسفل مكة بقرب باب الماجن بلصق بازان. ذكره القرشي [٦].
وقال القطبي [٧] : هو بأسفل مكة بلصق موضع يقال له : بازان ، [وهو][٨] مجرى عين حنين إلى بركة ماجن [٩].
[١] شفاء الغرام (١ / ٥١٢ ـ ٥١٣).
[٢] في الأصل : كالبابان. والتصويب من الغازي (١ / ٧٤٦).
[٣] زيادة من شفاء الغرام (١ / ٥١٢).
[٤] في الأصل : ثلاث.
[٥] زيادة من شفاء الغرام (١ / ٥١٣).
[٦] البحر العميق (٣ / ٢٩٠).
[٧] الإعلام (ص : ٤٤٥).
[٨] في الأصل : هو. والتصويب من الإعلام ، الموضع السابق.
[٩] بركة ماجن : أسفل مكة بدرب اليمن. وهي أحد المنتزهات التي يخرج إليها أهل مكة كل مساء في زمن الصيف ، وقد انتشر العمران الآن حتى تعدّاها (حاشية : شفاء الغرام ١ / ٤١).