تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٥٢٤ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
سألت كثيرا من الناس الأعيان أن يعمروها [ويعيدوها][١] كما كانت ، فما وفق أحد لذلك ليكون ذلك الثواب نصيبا [٢] له. انتهى [٣].
قلت : هذا المحل لم يعرف الآن ، ولعله عند زاوية السيد الحدّاد.
ومن ذلك : مسجد على أبي قبيس ، يقال له : مسجد خليل الرحمن عليه الصلاة والسلام.
قال الأزرقي : سمعت يوسف بن محمد بن إبراهيم يسأل عنه : هل هو مسجد إبراهيم خليل الرحمن؟ فرأيته ينكر ذلك ويقول : إنما قيل هذا حدثا من الدهر ، ولم أسمع أحدا من أهل العلم يثبته.
قال الأزرقي : وسألت جدي عنه : هل هذا المسجد مسجد إبراهيم خليل الرحمن؟ فكان ينكر ذلك ويقول : إنما هو مسجد إبراهيم [القبيسي][٤] ، إنسان كان في جبل أبي قبيس. اه [٥].
قلت : ولم يعرف هذا المسجد ، والمسجد الذي مبني به الآن بناه رجل هندي من التجار سنة ألف ومائتين [وخمس][٦] وسبعين. اه.
ومنها : مسجد في المحل المعروف الآن بالمحناطة ، على يمين الذاهب إلى الحرم ، في قبالة القبان ، بجانب ربع الرز وربع المغازل ، [وهذان الربعان][٧] من أوقاف السلطان قايتباي. كذا في حاشية السيد يحيى المؤذن.
[١] زيادة من الإعلام (ص : ٤٤٢).
[٢] في الأصل : نصيب. والصواب ما أثبتناه.
[٣] الإعلام (ص : ٤٤٢).
[٤] قوله : القبيسي ، زيادة من الأزرقي ، الموضع السابق ، والبحر العميق (٣ / ٢٨٩).
[٥] الأزرقي (٢ / ٢٠٢) ، والبحر العميق (٣ / ٢٨٩).
[٦] في الأصل : خمسة.
[٧] في الأصل : وهذين الربعين.