تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٨٧ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
والرأس ـ بسكون الهمزة ـ قال النووي [١] : لأنها مثل رأس الإنسان ، وكأنه أراد والله أعلم مثل رأسه في الفضيلة ، كما أن الرأس أشرف عضو في الإنسان ، كذلك مكة أشرف بقاع الأرض ، أو أنها شبيه بالرأس ؛ لأنها وسط الدنيا وأقرب إلى السماء من غيرها.
[وكوثى][٢] ـ بضم الكاف ـ سميت به باسم موضع فيها ، وهو محلة بني عبد الدار. هكذا حكاه القرشي [٣].
والعريشة ـ بضم العين المهملة وإسكان الراء ـ كما ذكره القاضي عياض في المشارق [٤].
والعرش ـ بضم العين والراء ـ كما ضبطه البكري [٥].
وقال القاضي عياض ; : وهو جمع عريش وهي بيوت مكة.
وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما أنه يقطع التلبية إذا نظر عرش مكة. قاله ابن الأثير [٦]. ويقال لها : العريش ، كما ذكره ابن سيده.
والقادسية والقادس. ذكره القرشي [٧].
وسبوحة ـ بفتح السين مخففة ـ. حكاه الجوهري [٨].
والحرام. قاله ابن خليل في منسكه.
[١] تهذيب الأسماء (٣ / ٣٣٢).
[٢] في الأصل : وكوني. وانظر الأزرقي (١ / ٢٨١) ، ومنائح الكرم (١ / ٢١٣) ، وشفاء الغرام (١ / ٩٩) ، والإعلام (ص : ٤٨).
[٣] الجامع اللطيف (ص : ١٥٩).
[٤] مشارق الأنوار (٢ / ١٠٨).
[٥] معجم ما استعجم (٣ / ٩٣٢).
[٦] النهاية في غريب الحديث (٣ / ٢٠٨).
[٧] الجامع اللطيف (ص : ١٥٨). وفيه : القادس والقادسة.
[٨] الصحاح (١ / ٣٧٢).