تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٨٨ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
والمسجد الحرام ؛ ففي قوله تعالى : (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ) [الفتح : ٢٧] ، الإشارة إلى مكة.
والمعطّشة ؛ سميت به لقلة مائها.
وبرّة ؛ لبرها للمؤمنين ، وكثرة خيرها الذي لا يوجد في محل سواها. وقال بعضهم : لأنها بلدة الأبرار ، وهي مبرورة بهم.
ومن أسمائها : أم ، قال القاضي عز الدين ابن جماعة في منسكه ، قال : ولأن الأم مقدمة.
ومن أسمائها : الرتاج. [قاله][١] الشيخ محب الدين الطبري في التنبيه.
ومن أسمائها : أم رحم ـ بضم الراء والحاء ـ. قاله المرجاني في بهجة النفوس [٢].
والإسراء ، وقيل : أم رحم كما تقدم. قاله القرشي [٣].
والناسئ ـ بفتح الهمزة ـ.
والبلد الحرام. قاله جماعة من العلماء ، وجزم به القرشي ، وقال : هو من أسمائها.
وأم الرحمة. ذكره ابن العربي.
وأم [كوثى][٤]. قال القرشي ; [٥] : هو من أسمائها.
وقد زادها بعضهم أسماء نذكرها إن شاء الله عند فضل مكة.
وأما ذكر البلد ؛ فقد ذكر القطب ; في كتابه الإعلام لأهل بلد
[١] في الأصل : قال. انظر : شفاء الغرام (١ / ١٠٠).
[٢] بهجة النفوس (٢ / ٢٧٢).
[٣] الجامع اللطيف (ص : ١٥٩).
[٤] في الأصل : كوني. وانظر : منائح الكرم (١ / ٢١٣) ، والإعلام (ص : ٤٨).
[٥] الجامع اللطيف (ص : ١٦٠).