تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٦٣ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
أتى المشعر الحرام ، المراد به هاهنا قزح ـ بضم القاف وفتح الزاي ـ وهو جبل معروف بالمزدلفة ، ثم قال : وهذا الحديث حجّة للفقهاء في أن المشعر الحرام هو قزح.
وقال جماهير المفسرين وأهل الحديث : المشعر الحرام : جميع المزدلفة.
ثم قال : وقد جاء في الأحاديث ما يدل على كلا المذهبين. انتهى [١].
وفي نهاية ابن الأثير ومشارق الأنوار للقاضي عياض [٢] : أن المشعر الحرام هو المزدلفة.
وفي تفسير البغوي [٣] ولفظه : المشعر الحرام وهو ما بين جبل المزدلفة من مأزمي عرفة إلى محسر ، وليس المأزمان [٤] ولا المحسر من المشعر الحرام. انتهى.
وفي المغرب [٥] : المشعر الحرام جبل بالمزدلفة واسمه قزح.
وقال القاضي عياض [٦] : قزح موضع بالمزدلفة ، وهو موقف قريش بالجاهلية إذ كانت لا تقف بعرفة. انتهى من البحر العميق [٧].
وفي القاموس [٨] : قزح بالمزدلفة.
وعن علي كرم الله وجهه : أن النبي ٦ لما أصبح بجمع ـ أي قزح ـ
[١] شرح النووي على صحيح مسلم (٩ / ٤١).
[٢] مشارق الأنوار (١ / ٣٩٣ ـ ٣٩٤).
[٣] معالم التنزيل (١ / ١٧٤).
[٤] في ب : المأزمين.
[٥] المغرب (١ / ٤٤٥).
[٦] مشارق الأنوار (٢ / ١٩٩).
[٧] البحر العميق (٢ / ٧٣ ـ ٧٤).
[٨] القاموس المحيط (ص : ٣٠٢).