تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٤٩ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وقال صاحب الغاية : إن وادي عرنة ومسجد إبراهيم ونمرة ليست من عرفات. اه.
ونمرة ـ بفتح النون وكسر الميم ـ [وهو][١] الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمين الخارج من [مأزمي][٢] عرفات يريد الموقف. قاله الأزرقي [٣].
وروى الأزرقي [٤] عن عطاء بن أبي رباح : أن منزل النبي ٦ بنمرة يوم عرفة كان بمنزل الخلفاء اليوم إلى الصخيرات الساقطة بأسفل الجبل على يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة.
وقال ابن المنذر : كانت عائشة رضياللهعنها تنزل هناك ثم تحولت إلى الأراك.
[وفي][٥] المشارق للقاضي عياض [٦] : الأراك قيل : هو من نمرة ، وقيل : هو أراك يستظل به بعرفة ، وقيل : هو من مواقف عرفة من جهة الشام ، ونمرة من جهة [اليمن][٧]. اه.
وذكر ابن بطوطة [٨] : أن وادي الأراك [٩] عن يسار العلمين لمن استقبل القبلة.
[١] في الأصل : عند. والمثبت من الأزرقي (٢ / ١٨٨).
[٢] في الأصل : مأزمين.
[٣] الأزرقي (٢ / ١٨٨).
[٤] أخرجه الأزرقي (٢ / ١٩٣).
[٥] في الأصل : في.
[٦] مشارق الأنوار (١ / ٥٨).
[٧] في الأصل : اليمين. والتصويب من المشارق.
[٨] رحلة ابن بطوطة (١ / ١٨٧).
[٩] الأراك : واد قرب مكة يتصل بغيقة. وقيل : هو موضع من نمرة في موضع من عرفة (معجم البلدان ١ / ١٣٥ ، ومعجم معالم الحجاز ١ / ٨٠ ـ ٨١).