تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٥٠ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
قال الأزرقي [١] : وتحت جبل نمرة غار أربعة أذرع [في][٢] خمسة ، ذكر أن النبي ٦ كان ينزل هناك يوم عرفة ، ومن الغار إلى مسجد عرفة ألفا ذراع [وأحد عشرة ذراعا][٣].
ثم بعد الظهر يتوجه إلى الموقف ، وليست نمرة من عرفات بل بقربه ، وهي في عرنة ـ بضم العين ـ. قال أبو العباس الحنبلي : وكانت نمرة قرية خارجة عن عرفات جهة اليمن.
وذكر الأزرقي [٤] : أن قريشا كانوا لا يخرجون من الحرم ، ويقفون بنمرة دون عرفة في الحرم. حكاه المحب الطبري [٥] ثم قال : إن نمرة من الحرم فيه ، وكلام الجمهور يدل : أنها ليست منه. انتهى.
ومكان موقفه ٦ في عرفة بعد الزوال وهو على ما قيل الصخيرات الكبار [المفروشة][٦] في طرف الجبيلات الصغار التي كأنها الروابي الصغار عند جبل الرحمة ، وجعل رسول الله ٦ بطن ناقته إلى الصخيرات ، وجعل المشاة بين يديه واستقبل القبلة ، وكان موقفه عند النابت.
قال الأزرقي [٧] : والنابت [عند النشرة][٨] التي خلف موقف الإمام ، وأن موقف النبي ٦ كان هناك على ضرس مضرس بين أحجار هناك
[١] الأزرقي : (٢ / ١٨٩).
[٢] في الأصل : أو. والمثبت من الأزرقي (٢ / ١٨٩).
[٣] ما بين المعكوفين زيادة من الأزرقي.
[٤] الأزرقي (١ / ١٨٠).
[٥] القرى (ص : ٣٨٠).
[٦] في الأصل : المفروشتان.
[٧] الأزرقي (٢ / ١٩٤).
[٨] في الأصل : هو النشذات. والمثبت من الأزرقي ، الموضع السابق.