تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٤١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
ذراعا بذراع اليد ، يكون ذلك ثلاثة أميال وخمس [١] ميل وسبع ميل وخمس خمس سبع ميل.
ومن عتبة باب الشبيكة إلى الأعلام المشار إليهما : عشرة آلاف وثمانمائة واثنا عشر ذراعا ، يكون ذلك [أميالا][٢] على القول بأن الميل ثلاثة آلاف وخمسمائة : ثلاثة أميال وثلاثة أخماس سبع ميل وخمس عشر ميل وسبع عشر عشر [ميل][٣]. اه شفاء الغرام [٤].
وحدّه من جهة اليمن ففيه قولان : سبعة على ما ذكره الأزرقي [٥] وابن أبي زيد ، وستة على ما وجد بخط المحب الطبري [٦].
وعلى ما حرره الفاسي من هذه الجهة بالذراع والأميال ونصه : فمن جدر باب إبراهيم إلى علامة [حدّ][٧] الحرم في هذه الجهة : أربعة وعشرون ألف ذراع وخمسمائة ذراع وتسعة أذرع ـ بتقديم التاء ـ وأربعة [أسباع][٨] ذراع ، يكون ذلك أميالا على القول بأن الميل ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع : سبعة أميال تزيد تسعة [٩] أذرع وأربعة أسباع ذراع.
ومن عتبة باب مكة المعروفة بباب الماجن إلى حد الحرم في هذه الجهة : اثنان وعشرون ألف ذراع وثمانمائة ذراع وتسعة [١٠] وسبعون ذراعا ـ
[١] في شفاء الغرام : وخمسي (١ / ١٢٢).
[٢] في الأصل : أميال. والتصويب من شفاء الغرام.
[٣] قوله : ميل ، زيادة من شفاء الغرام.
[٤] شفاء الغرام (١ / ١٢٢).
[٥] أخبار مكة للأزرقي (٢ / ١٣١).
[٦] القرى (ص : ٦٥٢) ، وشفاء الغرام (١ / ١١٤).
[٧] في الأصل : جدر. والمثبت من ب.
[٨] في الأصل : أسابع. والتصويب من شفاء الغرام.
[٩] في شفاء الغرام : سبعة.
[١٠] في شفاء الغرام : وستة.