تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٣٦ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
سلمة : ستة وتسعون ذراعا ـ بتقديم التاء ـ وثلث ذراع بالحديد ، يكون ذلك باليد : مائة ذراع وعشرة أذرع [وثلثي][١] سبع ذراع.
وذكر الأزرقي [٢] : أن من العلم الذي على باب المسجد إلى المروة خمسمائة ذراع ونصف ذراع.
وقد حررنا مقدار ما بين العلم المشار إليه والأزج ـ أي : العقد الذي بالمروة ـ فكان أربعمائة ذراع واثنين وتسعين ذراعا ـ بتقديم التاء ـ وثلث ذراع بذراع اليد ، وحررنا ما بين العلم الذي بالمنارة ووسط عقود الصفا ، فكان من سمت الميل الذي بالمنارة إلى عقود الصفا : مائة ذراع وستون ذراعا وثلث ذراع بذراع اليد.
وذكر الأزرقي ما يقتضي : أن موضع السعي فيما بين الميل الذي بالمنارة والميل المقابل له لم يكن مسعى إلا في خلافة المهدي العباسي. انتهى ما ذكره الفاسي [٣].
وقد تقدم الكلام على ما أدخل في الحرم من المسعى في زيادة المهدي عند ذكر زيادة المهدي مستوفيا ، فانظره. انتهى.
فائدة : في روح البيان [٤] : الصفا والمروة بابان من الجنة وموضعان من [مواضع][٥] الإجابة ، ما بينهما قبور سبعين ألف نبي ، وسعيهما يعدل سبعين رقبة. انتهى.
[١] في الأصل : وثلثين.
[٢] الأزرقي (٢ / ١٩٩).
[٣] شفاء الغرام (١ / ٦٠٠).
[٤] روح البيان (١ / ٢٦٣).
[٥] في الأصل : موضع. والتصويب من روح البيان.