تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٢٢ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
«فالصلاة هاهنا ـ وأومأ بيده إلى مكة ـ خير من ألف صلاة هاهنا ـ وأومأ بيده إلى الشام ـ». أخرجه أحمد [١].
وعن أبي الدرداء رضياللهعنه عن النبي ٦ قال : «الصلاة في المسجد الحرام تفضل على غيره بثلاثة آلاف صلاة ، وفي مسجدي بألف صلاة ، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة». حديث غريب من حديث [سعيد بن بشير ، عن إسماعيل بن عبيد الله][٢] ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، والصحيح ما تقدم من حديث ابن الزبير. انتهى. ذكره القرشي [٣].
وفي الدر المنثور للسيوطي [٤] : أخرج البزار وابن خزيمة والطبراني والبيهقي في الشّعب عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ٦ : «فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره مائة ألف صلاة ، وفي مسجدي ألف صلاة ، وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة» [٥].
وروى ابن عباس رضياللهعنه قال : قرأ رسول الله ٦ : (إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ) [الأنبياء : ١٠٦] قال : «[الصلوات][٦] الخمس في المسجد الحرام بالجماعة» [٧].
[١] أخرجه الحاكم (٣ / ٥٧٦) ، والمقدسي (٤ / ٨٣) ، والطبراني في الكبير (١ / ٣٠٦). ولم أجده في مسند أحمد.
[٢] في الأصل : سعد بن بشير عن إسماعيل بن عبد الله. والتصويب من الشعب (٣ / ٤٨٥) ، وانظر : تحفة الأشراف (٨ / ٢٣٩) ، وتقريب التهذيب (ص : ٢٣٤).
[٣] البحر العميق (١ / ١٩).
[٤] الدر المنثور (٢ / ٩٥).
[٥] أخرجه البيهقي في الشعب (٣ / ٤٨٥).
[٦] في الأصل : الصلاة. وانظر الدر المنثور (٤ / ٦١٣).
[٧] أخرجه الفاكهي (٢ / ٩٦ ح ١١٩٨) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١ / ٨١) ، وعزاه للمفضّل الجندي. وانظر : الدر المنثور (٤ / ٦١٣).