تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٤٢١ - الفصل الثالث فيما حدث في المسجد الحرام لأجل مصلحة
وسبعين سنة وستة [١] أشهر وعشر ليال. انتهى.
وحكى المرجاني في بهجة النفوس عن النقاش في [صلاة][٢] واحدة عمر خمسين سنة ، ولم يقل خمسة وخمسين ، وفي صلاة يوم وليلة عمر [مائتي][٣] سنة وسبعين ، ولم يقل [وسبع][٤] وسبعين [٥].
وما ذكرناه يحصل بصلاة المنفرد نفلا ، وتزيد الحسنات بصلاة المكتوبة بجماعة على ما ورد في الحديث الصحيح عن النبي ٦ : أن «صلاة الجماعة تفضل الفذ بخمس وعشرين صلاة». وفي رواية : «بسبع وعشرين درجة».
وعن أنس بن مالك أن النبي ٦ قال : «صلاة الرجل في بيته بصلاة ، وصلاة في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة ، وصلاة في مسجد يجمع فيه بخمسمائة صلاة ، وصلاة في بيت المقدس بخمسة آلاف ، وصلاة في مسجد المدينة بخمسين ألف صلاة ، وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة» [٦]. أخرجه الطبري في التشويق [٧].
وعن الأرقم أنه جاء إلى النبي ٦ فقال : «أين تريد»؟ فقال : أريد يا رسول الله هاهنا ـ وأومأ بيده إلى نحو بيت المقدس ـ قال : «ما يخرجك إليه ، تجارة؟» قال : لا ولكن أريد الصلاة فيه. فقال رسول الله ٦ :
[١] في البحر العميق : وتسعة.
[٢] قوله : صلاة ، زيادة من البحر العميق (١ / ١٩).
[٣] في الأصل : مائتين. والتصويب من بهجة النفوس (١ / ١٨١).
[٤] في الأصل : سبعة.
[٥] بهجة النفوس (١ / ١٨١).
[٦] أخرجه ابن ماجه (١ / ٤٥٣ ح ١٤١٣) ، والطبراني في الأوسط (٧ / ١١٢).
[٧] التشويق إلى البيت العتيق (ص : ٢٢٠).