تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ٣٤٤ - الفصل الأول فيما كان عليه المسجد الحرام زمن الجاهلية وزمن النبي
ذلك. وهذا مما تفردت ببيانه فلله الحمد والتوفيق لبيانه. انتهى ما ذكره القطب [١].
قال الحافظ نجم الدين ابن فهد في حوادث سنة [أربع][٢] وستين ومائة وما ملخصه [٣] : [فيها][٤] هدمت الدور [التي][٥] اشتريت لتوسعة المسجد الحرام والزيادة فيه الزيادة الثانية للمهدي. فهدم أكثر دور محمد بن عباد وجعل المسعى والوادي فيها ، وهدموا ما بين الصفا والوادي من الدور ، وحرفوا الوادي في موضع الدور حتى وصلوا إلى موضع الوادي القديم في أجياد الكبرى ، وابتدؤوا من باب بني هاشم من أعلا المسجد ويقال له الآن : باب علي ، ووسّع المسجد منه إلى أسفل المسجد ، وجعل في مقابلة هذا الباب باب في آخر المسجد من أسفل يعرف باب حزورة. اه.
وفي المشارق للقاضي عياض [٦] : الحزورة : سوق مكة وقد دخلت في الحرم لما زيد فيه. انتهى.
وكان قبل هذه الزيادة من جدار الكعبة إلى جدار المسجد اليماني المتصل بالوادي تسعة وأربعون ذراعا ونصف ، فلما زيدت هذه الزيادة الثانية فيه صار من جدار المسجد الأول إلى الجدار الذي عمر [آخرا][٧]
[١] الإعلام (ص : ١٠٣ ـ ١٠٤).
[٢] في الأصل : أربعة.
[٣] إتحاف الورى (٢ / ٢١٧) وذكره في حوادث سنة ١٦٧ ، وانظر الإعلام (ص : ١٠٦ ـ ١٠٧).
[٤] في الأصل : فيما.
[٥] في الأصل : الذي.
[٦] المشارق (١ / ٢٢٠).
[٧] في الأصل : أخر.