تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ١٩٨ - الفصل التاسع في فضائل الحجر الأسود والركن اليماني
اليماني ويضع خده عليه [١].
وعن عائشة رضياللهعنها قالت : قال رسول الله ٦ : «ما مررت بالركن اليماني إلا وجدت جبريل ٧ [عليه][٢] قائما» [٣].
وعن مجاهد : ما من إنسان يضع يده على الركن اليماني ويدعو إلا استجيب له. وبلغني : أن ما بين الركن اليماني والحجر الأسود سبعون ألف ملك لا يفارقونه ، هم هناك منذ خلق الله البيت [٤].
وعن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضياللهعنهم أجمعين وقد مررنا قريبا من الركن اليماني ونحن نطوف دونه فقلت : ما أبرد هذا المكان؟ فقال : قد بلغني أنه باب من أبواب الجنة [٥].
وعن مجاهد رضياللهعنه أنه كان يقول : ملك موكّل بالركن اليماني منذ خلق الله السموات والأرض يقول : آمين ، فقولوا : (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ)[٦].
وعن سالم بن عبد الله قال : على الركن ملكان [موكلان][٧] يؤمّنان على من دعا عنده ، وإن على الحجر الأسود ما لا يحصى [٨].
وعن سفيان الثوري ، عن طارق بن عبد العزيز ، عن الشعبي رضياللهعنهم قال : لقد رأيت عجبا ، كنّا بفناء الكعبة أنا وعبد الله بن الزبير
[١] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٣٨).
[٢] زيادة من زبدة الأعمال (ص : ٩٤).
[٣] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٣٨).
[٤] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٣٩).
[٥] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٣٨).
[٦] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٤١).
[٧] زيادة من الأزرقي (١ / ٣٤١) ، وزبدة الأعمال (ص : ٩٥).
[٨] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٤١).