تحصيل المرام - الصبّاغ - الصفحة ١٩٧ - الفصل التاسع في فضائل الحجر الأسود والركن اليماني
وعن النبي ٦ أنه قال : «ما من أحد يدعو عند الركن إلا استجيب له» [١].
وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : الركن يمين الله عزوجل يصافح به خلقه ، والذي نفس ابن عباس بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عزوجل عنده حاجة إلا أعطاه الله إياها [٢].
وفي رسالة الحسن البصري عن النبي ٦ : «إن عند الركن بابا من أبواب الجنة ، والركن الأسود من أبواب الجنة». اه.
وفي الفوائح المسكية : ما بين الركن اليماني والأسود باب من أبواب الجنة. انتهى.
وفي زبدة الأعمال [٣] : وإنه ما من أحد يدعو عند الركن الأسود إلا استجيب له ، وكذا عند الميزاب. انتهى.
وأما استلام الركن الأسود واليماني : عن عطاء وابن المسيب أن عبيد بن عمير قال لابن عمر رضياللهعنهما : أراك تزاحم الناس على هذين الركنين فقال : إني سمعت رسول الله ٦ يقول : «استلامهما يحط الخطايا» [٤].
وعن مجاهد رضياللهعنه قال : كان رسول الله ٦ يستلم الركن
[١] أخرجه الأزرقي من حديث مجاهد (١ / ٣٣٩).
[٢] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٢٦) ، وعبد الرزاق (٥ / ٣٩ ح ٨٩١٩) ، والفاكهي (١ / ٩٣) عن علي بن عبد الله بن عباس. وذكره العجلوني في كشف الخفاء (١ / ٤١٧) وعزاه للأزرقي ، والقضاعي. وذكره الصنعاني في سبل السلام (٢ / ٢٠٦) وعزاه إلى الأزرقي.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (١ / ٣٢٥) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١ / ٣٢٣).
[٣] زبدة الأعمال (ص : ٩٣).
[٤] أخرجه الأزرقي (١ / ٣٣١).