مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢١٣ - التقسيم الأساسي لنصوص المقام
و منها: ما أرسله الصدوق بقوله: «و قال عليه السلام لا ضرر و لا ضرار في الاسلام، فالاسلام يزيد المسلم خيراً و لا يزيده شرّاً»[١].
و منها: ما رواه الصدوق مرسلًا في المقنع بقوله: «قال أميرالمؤمنين عليه السلام قضى النبي صلى الله عليه و آله لاضرر و لاضرار»[٢].
و منها: ما رواه في مواضع عديدة من عوالى اللئالي: عن النبي صلى الله عليه و آله «لاضرر و لا ضرار»[٣].
و منها: ما رواه في دعائم الاسلام، بقوله:
روينا عن أبي جعفر محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «لا ضرر و لا إضرار»[٤].
و أيضاً روى فيه عن جعفر بن محمد الصادق أنّه قال- في حديث-:
«و ذلك أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: لاضرر و لاإضرار»[٥].
و نحو ذلك روايات كثيرة متظافرة رواها أهل العامة بأسانيد و طرق عديدة، يجدها المتتبع في كتبهم و جوامعهم.
التقسيم الأساسي لنصوص المقام
هذه النصوص يمكن تقسيمها إلى طائفتين:
إحداهما: ما يتضمّن كبرى «لاضرر و لا ضرار» بالصراحة و التنصيص. و هي خمسة.
١- موثقة زرارة.
[١] - الوسائل: ب ١، من أبواب موانع الارث، ح ١٠. و من لايحضره الفقيه: ج ٤، ص ٣٣٤ ح ٥٧١٨.
[٢] - المقنع ص ٥٣٧.
[٣] - عوالى اللئالي: ج ١، ص ٣٠٩ و ج ٢، ص ٧٤ و ٣٥٤ و ج ٣، ص ٢١٠ ح ٥٤.
[٤] - دعائم الاسلام: ج ٢، ص ٤٩٩ ح ١٧٨١.
[٥] - دعائم الاسلام: ج ٢، ص ٥٠٢ ح ١٨٠٥.